مرآة الرشاد - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣١ - قصد القربة في طلب العلم
كثيرة، و الخلاص منها صعب مستصعب سيما عند المباشرة للعلاج باليد.
و اياك-بنيّ-ان طلبت العلم، و بلغت المرتبة العليا منه ان تطلب الرياسة و تحن نفسك اليها. فانها مهلكة، و للدين مفنية [١] ، و للراحة سالبة، و اني اخبرك اخبار مطلع مجرب داخل فيها و خارج، انك ان التزمت
[١] اصول الكافي ٢/٢٩٧ حديث ٥ عن ابي عبد اللّه عليه السّلام قال: من طلب الرئاسة هلك. و ص ٢٩٨ حديث ٤ قال لي ابو عبد اللّه عليه السّلام اياك و الرئاسة، و اياك ان تطأ اعقاب الرجال، قال: قلت جعلت فداك أما الرئاسة فقد عرفتها، و اما ان أطأ أعقاب الرجال فما ثلثا ما في يدي الا مما وطئت عقاب الرجال. فقال لي: ليس حيث تذهب، اياك ان تنصب رجلا دون الحجة فتصدقه في كل ما قال.
مستدرك وسائل الشيعة ٣/١٩٠ حديث ٣ عنوان البصري عن ابي عبد اللّه عليه السّلام انه قال-في حديث-: و اما اللواتي في العلم فاسأل العلماء ما جهلت، و اياك ان تسألهم تعنتا و تجربة، و اياك ان تعمل برأيك شيئا، و خذ بالاحتياط في جميع ما تجد اليه سبيلا، و اهرب من الفتيا هربك من الاسد و لا تجعل رقبتك للناس جسرا.
و وسائل الشيعة ٢/٤٦٨ باب ٥٠ حديث ١٢ [ط ج ١١/٢٨١]أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
ما لكم و الرئاسات!انما المسلمون رأس واحد اياكم و الرجال، فان الرجال للرجال مهلكة.