مرآة الرشاد - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٠ - عليك بالاستغفار
بالذكر الخفي، فيكون فضله بسبعين ضعفا من الذكر الظاهر [١] . و الاذكار كثيرة، و لكل منها فائدة مذكورة في المفضلات فراجعها [٢] .
و عليك-بنيّ-باكثار «لا اله الا اللّه، لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم، و صلّى اللّه على محمد و آله الطاهرين» [٣] ، فان في ذلك تأثيرا عظيما في طرد الشياطين و هلاكهم
ق-الجنة من ياقوتة حمراء، منبتها في مسك أبيض أحلى من العسل، و أشد بياضا من الثلج، و أطيب ريحا من المسك، فيها أمثال ثدي الابكار تعلو عن سبعين حلة.
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: خير العبادة قول «لا اله الا اللّه» . و قال: خير العبادة الاستغفار، و ذلك قول اللّه عز و جل في كتابه «فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاََ إِلََهَ إِلاَّ اَللََّهُ وَ اِسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ» .
[١] اصول الكافي ٢/٤٧٦ باب اخفاء الدعاء حديث ١ ابي همام اسماعيل بن همام عن ابي الحسن الرضا عليه السّلام قال: دعوة العبد سرا دعوة واحدة تعدل سبعين دعوة علانية. و في رواية اخرى: دعوة تخفيها أفضل عند اللّه من سبعين دعوة تظهرها.
[٢] مستدرك وسائل الشيعة ١/٣٨١-٤٠١ أبواب الذكر، و ثواب الاعمال للصدوق، و المحاسن للبرقي و غيرهما.
[٣] و ذلك لما ورد من فضل الاذكار الثلاثة و هي: التهليل، و الحوقلة، و الصلاة على محمد و آله صلّى اللّه عليه و آله.
اما التهليل: ففي اصول الكافي ٢/٥١٦ باب من قال:
لا اله الا اللّه حديث ١ عن ابي حمزة قال: سمعت أبا-