موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٧٦ - (ى)- ما رواه عن الإمام محمّد بن عليّ الجواد
و الذي لا يحلف بأعظم منه! لو سأل اللّه بمحمّد و آله الطيّبين (صلوات الله عليهم) أن يحوّل البحار دهن زنبق و بان [١]، و الجبال مسكا و عنبرا و كافورا، و قضبان الأشجار قضب الزمرّد و الزبرجد لما منعه اللّه تعالى ذلك.
فلمّا جاء أبو ذرّ إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) قال له رسول اللّه: يا أبا ذرّ! إنّك أحسنت طاعة اللّه، فسخّر اللّه لك من يطيعك في كفّ العوادي عنك، فأنت من أفضل من مدحه اللّه عزّ و جلّ [ب] أنّه يقيم الصلاة [٢].
(١٠٩٤) ٢- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):
قال [الإمام] (عليه السلام): و دخل رجل على محمّد بن عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام)، و هو مسرور، فقال: ما لي أراك مسرورا؟
قال: يا ابن رسول اللّه! سمعت أباك يقول: أحقّ يوم بأن يسرّ العبد فيه يوم يرزقه اللّه صدقات، و مبرّات، و سدّ خلات من إخوان له مؤمنين، و إنّه قصدني
[١] الزنبق: نبات من فصيلة الزنبقيّات، زهرته من أجمل الأزهار تفوح منها رائحة ذكيّة.
المنجد: ٣٠٧، (زنبق).
البان واحدته البانة: شجر معتدل القوام من فصيلة البانيّات، مهده الأصلي آسيا القطبيّة، يؤخذ من حبّه دهن طيّب. المصدر: ٥ (بان).
[٢] التفسير: ٧٣، ح ٣٧. عنه البحار: ١٧/ ٤١٤، ح ٤٤، و ٢٢/ ٣٩٣، ح ١، و ٨١/ ٢٣١، س ١٩، ضمن ح و إثبات الهداة: ١/ ٣٩١، ح ٥٩٦، أشار إليه، و مدينة المعاجز:
١/ ٤٠٩، ح ٢٧٢، و مستدرك الوسائل: ٣/ ٨٦، ح ٣٠٧٩.
قصص الأنبياء للراونديّ: ٣٠٦، ح ٣٧٦، قطعة منه، مسندا.
إرشاد القلوب: ٤٢ س ٦، بتفاوت.
الخرائج و الجرائح: ٢/ ٥٠٣، ح ١ قطعة منه، مرسلا.
تنبيه الخواطر و نزهة النواظر: ٤٢٠، س ٦.