كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٩٠ - (الأستاذ الثاني) الفقيه الكبير (السيد محمد المجاهد) نجل (السيد علي صاحب الرياض)
فلنشرع الآن في هاتين المرحلتين:
(الأولى): دراساته البدائية و نعني بهذه الدراسات: المقدمات الأولية الوسطى بعد الفراغ عن علوم اللغة و الأدب، و علم البلاغة و المنطق.
(الاستاذ الأول): عمه العلامة الجليل (الشيخ حسين) الأنصاري [١]
فقد استفاد الشيخ جل دراساته البدائية من عمه الجليل.
أليك موجز حياته:
كان هذا الفقيه النبيل من تلامذة الفقيه العظيم الأصولي الكبير (السيد علي الطباطبائي صاحب الرياض).
حضر أبحاث السيد في (كربلاء) فاستفاد من غزارة علمه، و نمير منهله حتى بلغ مرتبة رفيعة سامية من الاجتهاد فرجع الى وطنه المألوف فصار مرجعا دينيا فتصدى للإفتاء و القضاء، فبذهنه الوقاد، و عقله الجبار قام بالأمور أحسن قيام.
كان له حوزة بحث اجتمع فيها الأفاضل، و التف حوله الفطاحل فاستفادوا من غزارة علمه، و طول باعه و منهم (شيخنا الأنصاري) فقد استفاد أوليات دراساته من هذا العم الجليل فنال منه شطرا وافرا من الفقه و الأصول حتى ركز عليهما دعائهما.
لبّى نداء ربه الكريم عام ١٢٥٣.
(الأستاذ الثاني): الفقيه الكبير (السيد محمد المجاهد) نجل (السيد علي صاحب الرياض).
و قد عرفت في ص ٣٠ أن الشيخ في سفرته الأولى عند ما جاء الى (العراق) و تشرف بزيارة مرقد (الامام أبي عبد اللّه الحسين) (عليه السلام) تشرف
[١] كان هذا الرجل من أبرز رجالات أسرته الكريمة، و أشهر من نبغ من هذا البيت الرفيع و قد أشرنا إليه في ص ٢٩.