كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٧٩ - (مدى علمية شيخنا الأعظم)
ثم يذكر ما فيه من خروج المراثي عن الغناء بعروض الشبهة فيها من حيث أصل الحكم تارة، و من حيث الموضوع أخرى، و من حيث اختصاص الحكم ببعض أفراد الموضوع، لا جميعها ثالثة فيأخذ (شيخنا الأعظم) في المسألة و يحللها تحليلا علميا، و يناقشها نقاشا دقيقا يزيل الشبهة بحذافيرها، سواء أ كانت في الحكم أم في الموضوع أم ببعض أفراد الموضوع فيعطي المسألة حقها، و يخرج عن عهدتها.
ثم يذكر موارد استثناء الغناء و أنه جائز في بعض الموارد في الشرع و أن خروج هذه الموارد هل هو خروج موضوعي، أو حكمي؟
ثم يذكر الأخبار الواردة في جواز قراءة القرآن الكريم بالصوت الحسن، ثم يذكر الأخبار الواردة في النهي عن مطلق الغناء، سواء أ كان في القرآن أم في غيره.
ثم يجمع بين هاتين الطائفتين.
خذ لذلك مثالا آخر:
يقول (شيخنا الأعظم) في المسألة الرابعة عشر في (الغيبة):
إنها حرام بالأدلة الأربعة فيذكرها، ثم يشرح الغيبة إعلالا، فيقول:
إنه اسم مصدر لاغتاب، و المصدر الاغتياب، و بالفتح مصدر غاب.
ثم يذكر ما ورد عن أهل اللغة في تعريف الغيبة، و ما أفاده الفقهاء في تحديدها و تعريفها.
ثم يقارن بين التعريفين فيذكر الأخبار الواردة في تعريف الغيبة.
ثم يذكر موضوع النزاع في الغيبة هل هي الغيبة المجردة عن قصد الانتقاص، أم لا بدّ في حرمتها من قصد الانتقاص؟
ثم يذكر أن المراد من العيب هل الجلي، أم الخفي؟
و هل المحرم كلاهما، أو الخفي منهما؟