كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٥٢ - (الخامس من تلامذة الشيخ) الفقيه النبيل (الشيخ محمد حسن) المامقانى نجل المرحوم الشيخ عبد اللّه
انتقل السيد الشريف الى دار البقاء و لحق بأجداده الطاهرين يوم الثالث و العشرين من رجب المرجب عام ١٢٩٩ و دفن في داره الخاصة الواقعة في محلة العمارة قرب (مسجد الشيخ صاحب الجواهر).
و قبره لا يزال معروفا و مشهورا.
(الخامس من تلامذة الشيخ): الفقيه النبيل: (الشيخ محمد حسن) المامقانى نجل المرحوم الشيخ عبد اللّه
ولد (شيخنا المترجم) عام ١٢٣٨ في مدينة (مامقان) احدى مدن (آذربايجان) التابعة (لإيران) قديما قبل أن تسلبها (روسيا) الطاغية من (ايران) في عام ١٢٢٨ الهجري.
جاء به والده عام ولادته الى (كربلاء)، حيث كانت معهدا دراسيا كما عرفت.
بقي الوالد الجليل في (كربلاء) مشتغلا بدراسته فلم يلبث إلا أياما قلائل حتى توفى فيها بمرض الطاعون عام ١٢٤٦ فتكفل تربية (شيخنا المترجم) العلامة الشهير (الشيخ محمد حسين الأصفهاني) صاحب الفصول بوصية من والده فكان تحت رعايته حتى عام ١٢٥٥ و هي سنة وفاة (صاحب الفصول) و التحاق روحه بالرفيق الأعلى فتوجه (شيخنا المترجم) الى (النجف الأشرف) لإكمال دراساته الأولية التي بدأ بها في (كربلاء) على بعض أفاضلها.
فحل في (النجف الأشرف) مشتغلا بالدراسة حتى عام ١٢٥٨، ثم رجع الى مسقط رأسه (مامقان)، و فيها أخذ يتجول في بعض المدن متطلعا و باحثا حتى عاد الى (النجف الأشرف) ثانية عام ١٢٧٠ و التحق ببحث درس (السيد الكوهكمري) في الأصول، و الشيخ راضي النجفي و الشيخ حسن كاشف الغطاء في الفقه فاستفاد من هؤلاء الفطاحل الأعاظم و لا سيما من (السيد الكوهكمري) حتى عد من أفاضل تلامذة بحثه