كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٦٠ - ورود الشيخ معهد درس المولى النراقي
عني كتاب (نهج البلاغة) في خطب (أمير المؤمنين) و (الصحيفة السجادية) في أدعية (سيد الساجدين) عليهما أفضل صلاة المصلين و (الكتب الأربعة) التي عليها المدار في تلك الأعصار (الكافي و الفقيه و التهذيب و الاستبصار) و (الكتب الثلاثة) الجامعة المتفرقات الأخبار (الوافي و الوسائل و بحار الأنوار)، و سائر كتب الحديث و التفسير و الفقه و الاستدلال و اللغة و النحو و الأصول و الرجال، و مصنفات علماء العترة أعلى اللّه مراتبهم في فراديس الجنة.
و كذا مصنفات والدي القمقام، رفع اللّه درجاته في دار السلام و ما برز مني و جرى به قلمي في التصنيف، و أفرغ عني في قالب التأليف فليرو عني جميع ذلك كيف شاء و أحب، و لمن أراد و طلب بالطرق المتصلة الى (أهل بيت العصمة) و علماء الفرقة.
فمنها: ما أخبرني به قراءة و سماعا و إجازة: الشيخ الأعظم و الأستاذ الأفخم الامام الهمام، و البحر القمقام، مكمل المعارف، و من أذعنت بفضله الخصوم، أليم المتلاطم الأمواج، الذي ملاء ذكر مفاخره جميع الفجاج العالم العابد، و العارف الزاهد، عمدة المجتهدين و أفضل المتأخرين، بل المتقدمين والدي و أستاذي مولانا (محمد مهدي بن أبي ذر النراقي) مولدا و الكاشاني رئاسة و مسكنا، و النجفي التجاء و مدفنا.
صاحب المؤلفات الوافرة و المصنفات الفاخرة، عن مشايخه الكرام و أساتيذه العظام السبعة، الذين هم في البلاد بمنزلة الكواكب السبعة في السبع الشداد:
و هم الشيخ المحدث الفاضل، و الحبر العالم العامل (الشيخ يوسف البحراني).