في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٩٩ - المواقف الفردية غير المناسبة لقدسية عموم الصحابة
أعوذ بالله منك، فلما دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عليها وقالت ذلك أعرض عنه، وأرجعها إلى أهلها وفارقها [١].
٥٥ـ وعن عائشة: "إن نساء رسول الله- كن حزبين، فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة، والحزب الآخر أم سلمة وسائر نساء رسول الله-..." [٢].
٥٦ـ وقد سبق موقف عائشة من أمير المؤمنين (عليه السلام) وموقفه منه. ولما بلغها قتله قالت:
فألقت عصاها واستقرّ بها النوى كما قرّ عيناً بالإياب المسافر
ثم قالت: من قتله؟ فقيل: رجل من مراد، فقالت:
فإن يك نائيـــاً فلقــد نعـاه غلام ليس في فيه التــراب
فقالت زينب بنت أبي سلمة: أ لعلي تقولين هذ؟ فقالت: إنني أنسى، فإن نسيت فذكروني [٣].
٥٧ـ وفي حديث لها: "قالت: أهديت مارية إلى رسول الله- ومعها ابن عم له، قالت: فوقع [يعني النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)] عليها وقعة، فاستمرت
[١] الطبقات الكبرى ٨: ١٤٦ في (ذكر من تزوج رسول الله- من النساء فلم يجمعهن...). الإصابة ٧: ٤٩٥ في ترجمة أسماء بنت النعمان بن الحارث.... المستدرك على الصحيحين ٤: ٣٩ كتاب معرفة الصحابة: تسمية أزواج رسول الله-: ذكر الكلابية أو الكندية. تلخيص الحبير ٣: ١٣٢ (ومن خصائصه في محرمات النكاح: إمساك من كرهت نكاحه).
[٢] صحيح البخاري ٢: ٩١١ كتاب الهبة وفضلها: باب من أهدى إلى صاحبه وتحرى بعض نسائه دون بعض.
[٣] تاريخ الطبري ٣: ١٥٩ في (ثم دخلت سنة أربعين) في (ذكر ما كان فيها من الأحداث)، واللفظ له. الكامل في التاريخ ٢: ٣٩٤. وذكر شطر منه في الطبقات الكبرى ٣: ٤٠ ذكر عبدالرحمن بن ملجم المرادي وبيعة علي....