في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٤٧ - ما حدث بين الصحابة في أمر عثمان
أن بني مخزوم تكلموا في ذلك فأمسك [١].
أما عبد الرحمن بن عوف فقد أشتد على عثمان لما أحدث ما أحدث، فقال لأمير المؤمنين (عليه السلام) : "إذا شئت فخذ سيفك وآخذ سيفي إنه قد خالف ما أعطاني" [٢]. وحلف أن لا يكلم عثمان مدة حياته [٣].
وعاده عثمان في مرضه فلم يكلمه [٤]، ومات وهو مهاجر له [٥]، وأوصى أن لا يصلي عليه [٦].
وقال له عبد الرحمن عندما بنى داره، ودعا الناس فيها إلى طعامه: "يا ابن عفان لقد صدقنا عليك ما كنا نكذب فيك، وإني أستعيذ الله من بيعتك"، فغضب عثمان وقال: "أخرجه عني يا غلام"، فأخرجوه، وأمر الناس أن لا يجالسوه [٧].
[١] أنساب الأشراف ٥: ٥٤ ـ ٥٥ في (أمر أبي ذر جندب بن جنادة الغفاري (رضي الله عنه) ). تاريخ اليعقوبي ٢: ١٧٣ في (أيام عثمان بن عفان).
[٢] أنساب الأشراف ٥: ٥٧ في (قول عبدالرحمن بن عوف في عثمان (رضي الله عنه) ).
[٣] أنساب الأشراف ٥: ٥٧ في (قول عبدالرحمن بن عوف في عثمان (رضي الله عنه) ). تاريخ أبي الفداء ١: ١٦٦ في (ذكر مقتل عمر (رضي الله عنه) ). العقد الفريد، كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم وأخبارهم:٤: ٢٨٠ في (أمر الشورى في خلافة عثمان بن عفان)، و ٤: ٣٠٥ في (ما نقم الناس على عثمان).
[٤] تاريخ أبي الفداء ١: ١٦٦ في (ذكر مقتل عمر (رضي الله عنه) ). شرح نهج البلاغة ١: ١٩٦. العقد الفريد ٤: ٢٨٠ كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم وأخبارهم: في (أمر الشورى في خلافة عثمان بن عفان).
[٥] تاريخ أبي الفداء ١: ١٦٦ في (ذكر مقتل عمر (رضي الله عنه) ). شرح نهج البلاغة ١:١٩٦. العقد الفريد كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم وأخبارهم ٤: ٢٨٠ في (أمر الشورى في خلافة عثمان بن عفان)، و٤: ٣٠٥ في (ما نقم الناس على عثمان). المعارف لابن قتيبة: ٥٥٠ في (المتهاجرون).
[٦] أنساب الأشراف ٥: ٥٧ في (قول عبدالرحمن بن عوف في عثمان (رضي الله عنه) ).
[٧] شرح نهج البلاغة ١: ١٩٦.