في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٣٧ - التوسع في إطلاق الكفر في الكتاب والسنة وكلمات المسلمين
وقول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) المروي بطرق متعددة: "لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض" [١].
وقول عائشة عن عثمان: "اقتلوا نعثلاً فقد كفر" [٢].
وقول عمر بن الخطاب عن حاطب بن أبي بلتعة: "يا رسول الله اضرب عنقه فقد كفر" [٣].
وقول حذيفة: "إنما كان النفاق على عهد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). فأما اليوم فإنما هو الكفر بعد الإيمان" [٤].
وفي كلام لأبي شعيب: "ان حفص الفرد ناظر الشافعي، فقال حفص: القرآن مخلوق. فقال له الشافعي: كفرت بالله العظيم" [٥].
وفي حديث ياسر الخادم: "سمعت أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) يقول: من شبّه الله تعالى بخلقه فهو مشرك، ومن نسب إليه ما نهى عنه فهو كافر" [٦].
وفي حديث أبي الصلت الهروي عنه (عليه السلام): "فقلت له: يا ابن رسول الله، فما معنى الخبر الذي رووه: أن ثواب لا إله إلا الله النظر إلى وجه الله؟
[١] صحيح البخاري ١: ٥٦ كتاب العلم: باب الإنصات للعلماء، ٢: ٦١٩ كتاب الحج: باب الخطبة أيام منى، وغيرهم.
[٢] تاريخ الطبري ٣: ١٢ في ذكر (قول عائشة (رضي الله عنه) : والله لأطلبن بدم عثمان وخروجها وطلحة والزبير في من تبعهم إلى البصرة). السيرة الحلبية ٣: ٣٥٦ باب: ذكر نبذ من معجزاته.
[٣] الأحاديث المختارة ١: ٢٨٦ فيما رواه (عبدالله بن عباس عن عمر). وقال: إسناده صحيح. مسند عمر بن الخطاب ١: ٥٥.
[٤] صحيح البخاري ٦: ٢٦٠٤ كتاب الفتن: باب:إذا قال عند قوم شيئاً ثم خرج فقال بخلافه.
[٥] السنن الكبرى للبيهقي ١٠: ٤٣ كتاب الأيمان: باب: ما جاء في الحلف بصفات الله تعالى كالعزة والقدرة.... سير أعلام النبلاء ١٠: ٣٠ في ترجمة الإمام الشافعي.
[٦] عيون أخبار الرضا ١: ٩٣.