في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٣٠ - مناشدة أمير المؤمنين علي
١٠ ـ علي بن محمد الحميري، المتوفى سنة (٣٢٣ه) [١].
١١ ـ الحافظ أبا نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني، المتوفى
سنة (٤٣٠ه) [٢].
١٢ ـ علي بن برهان الدين الشافعي الحلبي [٣].
وهناك حادثة أخرى ـ رواها جماعة بصور مختلفة ـ قد تكون هي الدافع للمناشدة السابقة، وقد تكون حادثة أخرى أوجبت مناشدة أخرى.
ومن جملة صورها ما رواها أحمد بسنده عن رياح بن الحارث قال: "جاء رهط إلى علي بالرحبة. فقالوا: السلام عليك يا مولان. قال: كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب؟
قالوا: سمعنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم غدير خم يقول: من كنت مولاه فإن هذا مولاه. قال رياح: فلما مضوا تبعتهم، فسألت من هؤلاء؟ قالوا: نفر من الأنصار، فيهم أبو أيوب الأنصاري" [٤].
وما ذكره ابن الأثير عن كتاب الموالاة لابن عقدة بإسناده عن أبي مريم زر بن حبيش قال: "خرج علي من القصر فاستقبله ركبان متقلدي السيوف، فقالوا: السلام عليك يا أمير المؤمنين. السلام عليك يا مولانا ورحمة الله وبركاته.
فقال علي: من ههنا من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ فقام اثنا عشر، منهم
[١] جزء الحميري: ٣٣.
[٢] حلية الأولياء ٥: ٢٦ في ترجمة طلحة بن مصرف.
[٣] السيرة الحلبية ٣: ٣٠٨ في حجة الوداع.
[٤] مسند أحمد ٥: ٤١٩ في (حديث أبي أيوب الأنصاري (رضي الله عنه) )، واللفظ له. مجمع الزوائد ٩: ١٠٣ ـ ١٠٤ كتاب المناقب: باب مناقب علي بن أبي طالب (عليه السلام) في باب قوله-من كنت مولاه فعلي مولاه. المعجم الكبير ٤: ١٧٣ فيما رواه (رياح بن الحارث عن أبي أيوب).