في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٢٢ - نظرة التابعين ومن بعدهم للصحابة ومواقفهم منهم
٢٣ ـ كما كان أبو عثمان البصري عمرو بن عبيد بن باب يشتم الصحابة [١].
٢٤ ـ وذكر ابن حبان أن الحكم بن ظهير الفزاري ابن أبي ليلى الكوفي كان يشتم الصحابة [٢].
٢٥ ـ وكان ربيعة بن يزيد السلمي من النواصب يشتم الإمام علياً (عليه السلام) ـ [٣].
٢٦ ـ وهذا جعفر بن سليمان الذي وثقه ابن حبان قيل له: "بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر، فقال: أما الشتم فل، ولكن بغضاً يا لك من بغض". وقال الأزدي: "كان فيه تحامل على بعض السلف، وكان لا يكذب في الحديث، ويؤخذ عنه الزهد والرقائق". وقال الدوري: "كان جعفر إذا ذكر معاوية شتمه، وإذا ذكر علياً قعد يبكي" [٤].
٢٧ ـ وهذا سالم بن أبي حفصة قال له عمر بن ذر: "أنت قتلت عثمان؟" فأنكر. قال: "نعم أنت ترضى بقتله". وهو الذي يقول: "لبيك لبيك قاتل نعثل. لبيك لبيك مهلك بني أمية". وعن خلف بن حوشب أن سالماً كان من رؤوس من ينقص أبا بكر وعمر [٥].
٢٨ ـ ويقول ابن حجر عن اسفنديار بن الموفق: "...روى عنه الدبيثي وابن النجار. وقال: برع في الأدب. وتفقه للشافعي. وكان يتشيع.
[١] تهذيب التهذيب ٨: ٦٤ في ترجمته. الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ١: ٢٢٩ في ترجمته.
[٢] تهذيب التهذيب ٢: ٣٦٨ في ترجمته.
[٣] الإصابة ٢: ٤٧٧ في ترجمته. الاستيعاب ١: ٤٩٨ في ترجمة ربيعة بن عمر الجرشي.
[٤] تهذيب التهذيب ٢: ٨٢ في ترجمته.
[٥] تهذيب التهذيب ٣: ٣٧٤ في ترجمته. تهذيب الكمال ١٠: ١٣٦ في ترجمته. الضعفاء للعقيلي ٢: ١٥٣ في ترجمته.