في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٠٢ - المواقف الفردية غير المناسبة لقدسية عموم الصحابة
وقد اطلع على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في حجرته مع بعض نسائه، فنفاه إلى الطائف [١].
وفي حديث عبد الرحمن بن عوف: "قال: كان لا يولد لأحد مولوداً إلا أتي به النبي- فدعا له، فأدخل عليه مروان بن الحكم، فقال: هو الوزغ بن الوزغ، الملعون بن الملعون" [٢].
٦١ ـ وفي حديث أنس بن مالك أنهم لم يفرغوا من دفن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى أنكروا قلوبهم [٣].
قال في فتح الباري: "يريد أنهم وجدوها تغيرت عما عهدوه في حياته من الألفة والصفاء والرقة، لفقدان ما كان يمدهم به من التعليم والتأديب" [٤].
٦٢ ـ وقال عبدالرحمن بن عوف: "إني لأخشى أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في الحياة الدنيا" [٥].
الصحابة ٣: ١٩٦ في ترجمة هند بن أبي هالة، ومجمع الزوائد ٥: ٢٤٣ كتاب الخلافة: باب أئمة الظلم والجور وأئمة الضلالة، والمعجم الكبير ٣: ٢١٤ عند الكلام عن الحكم بن أبي العاص.
[١] المعجم الكبير ١٢: ١٤٨ فيما رواه أبي صالـح عن ابن عباس. مجمع الزوائد ٨: ٤٣ كتاب الأدب: باب في الاستئذان وفيمن أطلع في دار بغير إذن. الإصابة ٢: ١٠٤ في ترجمة الحكم بن أبي العاص.
[٢] المستدرك على الصحيحين ٤: ٥٢٦ كتاب الفتن والملاحم، واللفظ له. كتاب الفتن لنعيم بن حماد ١: ١٣١.
[٣] الأحاديث المختارة ٤: ٤١٩ فيما رواه (جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت). سنن ابن ماجة ١: ٥٢٢ كتاب الجنائز: باب ذكر وفاته ودفنه. مصنف ابن أبي شيبة ٧: ١٣٣ كتاب الزهد: كلام أنس بن مالك (رضي الله عنه). مسند أحمد ٣: ٢٢١، ٢٦٨ في مسند أنس بن مالك (رضي الله عنه). سنن الترمذي ٥: ٥٨٨ كتاب المناقب: باب في فضل النبي-. صحيح ابن حبان ١٤: ٦٠١ في (ذكر إنكار الصحابة قلوبهم عند دفن صفي الله-)، وصححه.
[٤] فتح الباري ٨: ١٤٩.
[٥] حلية الأولياء ١: ١٠٠ في ترجمة عبدالرحمن بن عوف، واللفظ له. صحيح البخاري ١: ٤٢٨