في رحاب العقيدة
(١)
مقدمة الطبعة الثانية
٥ ص
(٢)
مقدمة الطبعة الأولى
٧ ص
(٣)
النهي عن المراء والخصومة شرع
١٤ ص
(٤)
لا بد من تهيئة الجو المناسب للحوار المثمر
١٦ ص
(٥)
مصادر التراث الشيعي في الحديث
١٩ ص
(٦)
مصادر التراث الشيعي في الفقه
٢٢ ص
(٧)
مصادر التراث الشيعي في السيرة
٢٦ ص
(٨)
مصادر التراث الشيعي في العقيدة
٢٧ ص
(٩)
ليس كل ما تضمنته المصادر الشيعية متفقاً عليه بينهم
٣٠ ص
(١٠)
لابد للباحث من الموضوعية والتجرد
٣١ ص
(١١)
معيار الإسلام والكفر عند الشيعة
٣٢ ص
(١٢)
التوسع في إطلاق الكفر في الكتاب والسنة وكلمات المسلمين
٣٦ ص
(١٣)
التوسع في إطلاق الارتداد والانقلاب على الأعقاب
٣٨ ص
(١٤)
نظرة الصحابة لأنفسهم لا تناسب القدسية
٤٠ ص
(١٥)
ما حدث بين الصحابة في أمر عثمان
٤١ ص
(١٦)
ما حدث بين الصحابة بعد عثمان
٥٠ ص
(١٧)
ما حدث بين الصحابة بعد النبي
٥٢ ص
(١٨)
بعض مواقف الصحابة السلبية التي فيها جنبة عمومية
٥٤ ص
(١٩)
المواقف الفردية غير المناسبة لقدسية عموم الصحابة
٧٣ ص
(٢٠)
نظرة التابعين ومن بعدهم للصحابة ومواقفهم منهم
١١٥ ص
(٢١)
موقف الكتاب المجيد من الصحابة عموم
١٢٤ ص
(٢٢)
موقف النبي
١٣٦ ص
(٢٣)
التنبيه لمقتضى الطبيعة البشرية في الصحابة
١٤٦ ص
(٢٤)
موقف الشيعة من الصحابة نتيجة لما تقدم
١٤٨ ص
(٢٥)
الحب في الله والبغض في الله تعالى
١٤٩ ص
(٢٦)
أثر الصحبة وأهميته
١٥١ ص
(٢٧)
المقارنة بين موقف الشيعة وموقف الجمهور من الصحابة
١٥٣ ص
(٢٨)
الموقف المناسب من غير الشيعة نحو الشيعة
١٥٥ ص
(٢٩)
تعاليم الشيعة تقضي بمعاشرة غيرهم بالمعروف
١٥٦ ص
(٣٠)
الإجماع العملي من الشيعة والسنة على عدم تحريف القرآن
١٥٩ ص
(٣١)
الذين صرحوا بعدم التحريف من علماء الشيعة
١٦٠ ص
(٣٢)
الموقف المناسب من القائلين بالتحريف
١٦٩ ص
(٣٣)
تأكيد عدم التحريف
١٧٠ ص
(٣٤)
خطورة الحديث في تحريف القرآن الشريف
١٧١ ص
(٣٥)
لابد من تحديد نظام الحكم عند الشيعة والسنة
١٧٧ ص
(٣٦)
بعض الأدلة على صحة مذهب الشيعة في المهدي
١٨٤ ص
(٣٧)
وجوب معرفة الإمام والتسليم له
١٨٤ ص
(٣٨)
الأئمة اثنا عشر من قريش
١٨٦ ص
(٣٩)
شرح قاعدة اللطف وتحديده
١٨٨ ص
(٤٠)
لا تنتقض قاعدة اللطف على مذهب الإمامية
١٩١ ص
(٤١)
بعض متون حديث الثقلين
١٩٤ ص
(٤٢)
دلالة حديث الثقلين على وجوب طاعة العترة
١٩٦ ص
(٤٣)
وجوب طاعة العترة يستلزم كون الإمامة فيهم
١٩٨ ص
(٤٤)
نزول آية التبليغ في مناسبة واقعة الغدير
٢٠١ ص
(٤٥)
الواقعة حدثت في غدير خم
٢٠٣ ص
(٤٦)
نداء النبي
٢٠٥ ص
(٤٧)
خطبة النبي
٢٠٦ ص
(٤٨)
نزول آية إكمال الدين في واقعة الغدير
٢١٨ ص
(٤٩)
تعميم النبي
٢٢١ ص
(٥٠)
تهنئة الحضور في واقعة الغدير لأمير المؤمنين علي
٢٢١ ص
(٥١)
إنشاد حسان بن ثابت لأبياته في واقعة الغدير
٢٢٣ ص
(٥٢)
صوم يوم الغدير
٢٢٤ ص
(٥٣)
حادثة الحارث بن النعمان الفهري
٢٢٦ ص
(٥٤)
الاحتجاج والمناشدة بحديث الغدير
٢٢٧ ص
(٥٥)
مناشدة أمير المؤمنين علي
٢٢٨ ص
(٥٦)
دعاء أمير المؤمنين علي
٢٣١ ص
(٥٧)
أثر المناشدة بحديث الغدير في ظهوره وانتشاره
٢٣٢ ص
(٥٨)
محاولة التحجير على السنة الشريفة وإخفائه
٢٣٢ ص
(٥٩)
الترحيب بتلاقي الشيعة والسنة عملاً من أجل خدمة الإسلام
٢٤٣ ص
(٦٠)
خطوات الأئمة
٢٤٥ ص
(٦١)
مواقف الشيعة وعلمائهم في توحيد الجهود
٢٤٦ ص
(٦٢)
الترحيب بالحوار العلمي من أجل معرفة الحقيقة
٢٥٠ ص
(٦٣)
رفض التلاقي بين الشيعة والسنة على حساب العقيدة
٢٥١ ص
(٦٤)
موقف الشيعة من المغالين
٢٥٣ ص
(٦٥)
موقفنا من أمثال كتاب (حتى لا ننخدع)
٢٥٥ ص
(٦٦)
الحملة الموجهة ضدّ الشيعة هذه الأيام
٢٥٦ ص
(٦٧)
ما ينبغي للشيعة إزاء الحملة الموجهة ضدهم
٢٥٧ ص
(٦٨)
واقع السلفية وأهدافهم
٢٥٩ ص
(٦٩)
نصيحة هامة لمن يريد البحث عن الحقيقة
٢٦٢ ص
(٧٠)
ملاحظة أرجو التكرم بالإجابة المفصلة والموثقة بالمراجع وشكر
٢٦٤ ص
(٧١)
المصادر والمراجـع
٢٦٧ ص
(٧٢)
المحتـويــــات
٢٦٧ ص
(٧٣)
المصادر والمراجع
٢٦٩ ص
(٧٤)
ملاحظـات
٢٨٤ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص

في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٨٤ - المواقف الفردية غير المناسبة لقدسية عموم الصحابة

الخطاب، وكان عاملاً له. قال: فأغضبه، فأخذ عمر من البطحاء قبضة فرجمه به، فأصاب حجر منها جبينه، فشجه، فسال الدم على لـحيته. فكأنه ندم، فقال: امسح الدم عن لـحيتك، فقال: لا يهلك هذا يا أمير المؤمنين، فوالله لما انتهكتُ ممَّن وليتني أمره أشد مما انتهكتَ مني. قال: فكأنه أعجب عمر ذلك منه، وزاده عنده خيراً" [١].

١٨ ـ وقد تشاجر عمر وأبو بكر بمحضر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ورفعا أصواتهما عنده، فقال أحدهما: أمّر الأقرع بن حابس، وأشار الثاني برجل آخر، فقال أبو بكر لعمر: ما أردت إلا خلافي ـ متهماً إياه بأن ما أشار به لم يكن نصيحة لله ولرسوله (صلى الله عليه وآله وسلم)، بل حباً في خلافه ـ فقال عمر: ما أردت خلافك. فتماريا حتى ارتفعت أصواتهم. فأنزل الله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ)) [٢].

١٩ ـ وكان معهما يوماً رجل يخدمهم، فاستيقظا فوجداه نائم، فاغتاباه وقالا: إنه نؤوم. ثم أرسلاه إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يطلب لهما أدام. فقال: إنهما ائتدم، فجاءاه فقالا: بأي شيء ائتدمن. قال: بلحم أخيكم. والذي نفسي


[١] الجامع للأزدي ١١: ٣٣٢ باب: السمع والطاعة، واللفظ له. مجمع الزوائد ٩: ٣٧١ كتاب المناقب: باب ما جاء في عثمان بن حنيف (رضي الله عنه). المعجم الكبير ٩: ٢٩ في أخبار عثمان بن حنيف.

[٢] سورة الحجرات الآية:٢. وقد ذكرت هذه الحادثة في كل من: صحيح البخاري ٤: ١٨٣٣ كتاب التفسير: باب لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي، ٤: ١٨٣٤ كتاب التفسير: باب إن الذين ينادوك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون، واللفظ له، ٤: ١٥٨٧ كتاب المغازي: باب وفد بني تميم، ٦: ٢٦٦٢ كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة: باب ما يكره من التعمق والتنازع في العلم والغلو في الدين والبدع، وتفسير القرطبي ١٦: ٣٠٣، ٣٠٤، ومسند

أحمد ٤: ٦ في (أول مسند المدنين) في (حديث عبدالله بن الزبير بن العوام (رضي الله عنه) ). تفسير ابن

كثير ٤: ٢٠٦، ٢٠٧ في تفسير قوله تعالى [يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم...].