في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٢٤ - صوم يوم الغدير
قال بعد ذكر الواقعة: "قال حسان بن ثابت: ائذن لي يا رسول الله أن أقول أبيات. قال: قل ببركة الله تعالى. فقال حسان بن ثابت: يا معشر مشيخة قريش اسمعوا شهادة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). ثم قال: يناديهم..." [١].
٣ ـ جمال الدين محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد الزرندي الحنفي المدني، المتوفى سنة (٧٥٠ه) [٢].
٤ ـ الحافظ أبو عبد الله المرزباني محمد بن عمران الخراساني. ذكره بسنده إلى أبي سعيد الخدري في كتابه (مرقاة الشعر) على ما ذكره الشيخ الأميني (قدس سره) ـ [٣].
٥ ـ الحافظ جلال الدين أبو الفضل عبدالرحمن بن أبي بكر السيوطي في رسالته (الازدهار فيما عقده الشعراء من الأشعار)، على ما ذكره الشيخ الأميني (قدس سره) ـ [٤]. وغيرهم.
هذه هي الأحداث المهمة في الواقعة. وهناك أمور تتعلق بالواقعة يحسن التعرض له..
صوم يوم الغدير
الأول: صوم يوم الغدير. وقد روى الشيعة عن أئمة أهل البيت (صلوات الله عليهم) استحبابه [٥].
[١] مناقب الخوارزمي: ١٣٦ في حديث رقم [١٥٢].
[٢] نظم درر السمطين: ١١٢ ـ ١١٣.
[٣]، [٤] الغدير في الكتاب والسنة والأدب ٢: ٣٤، ٣٦.
[٥] راجع وسائل الشيعة ٧: ٣٢٣ كتاب الصوم باب:١٤ من أبواب الصوم المندوب. وفي بعض أحاديث هذا الباب أن صيامه يعدل صيام ستين شهراً حديث:٢، ١٠. لكن في الثاني: "وإن صومه يعدل ستين شهراً من أشهر الحرم"، وفي الباب أحاديث أخر تتضمن وجوهاً أخر من الثواب.