في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢١٣ - خطبة النبي
في تهذيب التهذيب عن حديث الغدير: "صححه واعتنى بجمع طرقه أبو العباس بن عقدة، فأخرجه من حديث سبعين صحابياً أو أكثر" [١].
وقال في فتح الباري: "وأما حديث: من كنت مولاه فعلي مولاه، فقد أخرجه الترمذي والنسائي. وهو كثير الطرق جد. وقد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد. وكثير من أسانيدها صحاح وحسان. وقد روينا عن الإمام أحمد. قال: ما بلغنا عن أحد من الصحابة ما بلغنا عن علي بن أبي طالب" [٢].
٣ ـ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي، كما ذكره هو في ترجمة الحاكم النيسابوري. قال: "أما حديث الطير فله طرق كثيرة جداً قد أفردتها في مصنف. ومجموعها هو يوجب أن يكون الحديث له أصل. وأما حديث من كنت مولاه، فله طرق جيدة. وقد أفردت ذلك أيضاً" [٣].
أما بقية الفقرات، فتختلف الطرق فيه..
منها: تقديم الحديث المذكور بقول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): "ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟" أو: "أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم" أو نحو ذلك. وقد ذكر ذلك في طرق كثيرة جداً قد تبلغ التواتر، أو تزيد عليه، تضمنتها جملة من كتب الحديث، ذكرها جماعة، منهم..
١ ـ إمام الحنابلة أبو عبدالله أحمد بن حنبل الشيباني [٤].
٢ ـ الحافظ أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي [٥].
[١] تهذيب التهذيب ٧: ٢٩٧ في ترجمة الإمام علي أمير المؤمنين (عليه السلام).
[٢] فتح الباري ٧: ٧٤.
[٣] تذكرة الحفاظ ٣: ١٠٤٢ ـ ١٠٤٣.
[٤] مسند أحمد ١: ١١٩ مسند علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) ، ٤: ٢٨١ في (حديث البراء بن عازب (رضي الله عنه) )/٤: ٣٦٨، ٣٧٢ في (حديث زيد بن أرقم (رضي الله عنه) ).
[٥] مسند الشاشي ٢: ١٢٧ فيما رواه (الحارث بن مالك عن سعد).