في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢١٢ - خطبة النبي
٣ ـ أبو عبد الله محمد بن جعفر الكتاني [١].
ونقل الشيخ الأميني (قدس سره) كلمات جماعة في الحديث لا تقصر عن دعوى التواتر [٢].
وقد ألف جماعة كتباً مستقلة في طرق هذا الحديث منهم..
١ ـ أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن خالد الطبري، صاحب التاريخ. ذكر ذلك عنه جماعة منهم ابن حجر [٣]، والذهبي.
قال في تذكرة الحفاظ: "رأيت مجلداً من طرق الحديث لابن جرير، فاندهشت له ولكثرة تلك الطرق" [٤].
وقال في سير أعلام النبلاء: "جمع طرق حديث غدير خم في أربعة أجزاء رأيت شطره، فبهرني في سعة رواياته وجزمت بوقوع ذلك" [٥].
ومنهم ابن كثير قال: "وقد اعتنى بأمر هذا الحديث أبو جعفر محمد ابن جرير الطبري صاحب التفسير والتاريخ فجمع فيه مجلدين أورد فيهما طرقه وألفاظه... وكذلك الحافظ الكبير أبو القاسم ابن عساكر أورد أحاديث كثيرة في هذه الخطبة ونحن نورد عيون ما روي في ذلك" [٦].
٢ ـ أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني المعروف بابن عقدة، المتوفى سنة (٣٣٣ه). ذكر ذلك عنه جماعة، منهم ابن حجر. قال
[١] نظم المتناثر: ١٩٤ عند ذكر الحديث.
[٢] الغدير في الكتاب والسنة والأدب ١: ٢٩٤ ـ ٣١٣.
[٣] تهذيب التهذيب ٧: ٢٩٧ في ترجمة الإمام علي أمير المؤمنين (عليه السلام).
[٤] تذكرة الحفاظ ٢: ٧١٣ في ترجمة محمد بن جرير الطبري.
[٥] سير أعلام النبلاء ١٤: ٢٧٧ في ترجمة محمد بن جرير الطبري.
[٦] البداية والنهاية ٥: ٢٠٨ فصل في إيراد الحديث الدال على أنه (عليه السلام) خطب بمكان بين مكة والمدينة مرجعه من حجة الوداع قريب من الجحفة ـ يقال له غدير خم .