في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٨٥ - وجوب معرفة الإمام والتسليم له
أو: "من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية" [١].
ونحو ذلك مما يرجع إلى عدم خلوّ كل عصر من إمام تجب على الناس طاعته، لشرعية إمامته [٢].
وهو المناسب لقوله تعالى: [يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ] [٣]، حيث يدل على أن لكل إنسان إماماً يدعى به.
المجروحين ١: ٢٨٦ في ترجمة خليد بن دعلج.
[١] صحيح مسلم ٣: ١٤٧٨ كتاب الإمارة: باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن. السنن الكبرى للبيهقي ٨: ١٥٦ كتاب قتال أهل البغي: جماع أبواب الرعاة باب الترغيب في لزوم الجماعة والتشديد على من نزع من الطاعة. تفسير ابن كثير ١: ٥١٨ في تفسير الآية: [٥٩] من سورة آل عمران. مجمع الزوائد ٥: ٢١٨ كتاب الخلافة: باب لزوم الجماعة وطاعة الأئمة والنهي عن قتالهم. الكبائر للذهبي: ١٦٩ في الكبيرة [٤٥] الغدر وعدم الوفاء بالعهد. السنة لابن أبي عاصم ٢: ٥١٤ باب في ذكر فضل تعزيز الأمير وتوقيره. المعجم
الكبير ١٩: ٣٣٤ فيما رواه (ذكوان أبو صالـح السمان عن معاوية).
ورويت هذه الأحاديث أو ما يقرب منها في المصادر الشيعية ومنها: الكافي ١: ٣٧٦ كتاب الحجة: باب من مات وليس له إمام من أئمة الهدى حديث:١، ٢،٣، ١: ٣٧٨ كتاب الحجة: باب ما يجب على الناس عند مضي الإمام حديث:٢. وراجع ص: ١٨٠ كتاب الحجة: باب معرفة الإمام والردّ إليه، وص:٣٧٤ كتاب الحجة: باب من دان الله عزوجل بغير إمام من الله جل جلاله. بحار الأنوار ٢٣: ٧٦ ـ ٩٥ باب: وجوب معرفة الإمام وأنه لا يعذر الناس بترك الولاية وأن من مات لا يعرف إمامه أو شك فيه مات ميتة جاهلية وكفر ونفاق.
[٢] وقد استفاضت أحاديث الشيعة بذلك عن أئمة أهل البيت (صلوات الله عليهم) وتوجد الأحاديث المذكورة في الكافي ١: ١٧٨ كتاب الحجة: باب أن الأرض لا تخلو من حجة،
١: ١٧٩ كتاب الحجة: باب أنه لو لم يبق في الأرض إلا رجلان لكان أحدهما الحجة. وراجع:١: ١٦٨ كتاب الحجة: باب الاضطرار إلى الحجة، و١: ١٧٧ كتاب الحجة: باب أن الحجة لا تقوم لله على خلقه إلا بإمام، وغيرهم. كما توجد الأحاديث المذكورة في بحار الأنوار ٢٣: ١ ـ ٥٦ باب: الاضطرار إلى الحجة، وص:٥٧ ـ ٦٥ باب آخر في اتصال الوصية وذكر الأوصياء من لدن آدم إلى آخر الدهر.
[٣] سورة الإسراء الآية: ٧١.