في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٥٠ - الحب في الله والبغض في الله تعالى
عرى الإيمان الحب في الله، والبغض في الله، وتوالي [وتولي.خ.ل] أولياء الله، والتبري من أعداء الله" [١].
وفي حديث عبد الله بن مسعود قال: "قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا عبد الله أي عرى الإسلام أوثق؟ قلت: الله ورسول الله أعلم. قال: الولاية في الله: الحب في الله، والبغض في الله" [٢].
وفي حديث ابن عمر: "أحب في الله، وأبغض في الله، ووال في الله، وعاد في الله، فإنه لا تنال ولاية الله إلا بذلك، ولا يجد رجل طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصيامه حتى يكون كذلك..." [٣].
وفي حديث إسحاق بن عمار عن الإمام الصادق (صلوات الله عليه): "قال: كل من لم يحب على الدين ولم يبغض على الدين فلا دين له" [٤]... إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة جد، التي رواها الشيعة والسنة معاً [٥].
[١] الكافي ٢: ١٢٥ ـ ١٢٦ كتاب الإيمان والكفر: باب الحب في الله والبغض في الله حديث:٦.
[٢] السنن الكبرى للبيهقي ١٠: ٢٣٣ كتاب الشهادات: باب شهادة أهل العصبية، وقال: "روي ذلك من حديث البراء وابن عباس وعائشة (رضي الله عنهم) "، واللفظ له. مجمع الزوائد ١: ١٦٢ كتاب العلم: باب أي الناس أعلم. المعجم الأوسط ٤: ٣٧٦. وغيره.
[٣] مجمع الزوائد ١: ٩٠ كتاب الإيمان: باب من الإيمان الحب في الله والبغض في الله.
[٤] الكافي ٢: ١٢٧ كتاب الإيمان والكفر: باب الحب في الله والبغض في الله حديث:١٦.
[٥] راجع الكافي ٢: ١٢٤ كتاب الإيمان والكفر: باب الحب في الله والبغض في الله، ووسائل الشيعة ١١: ٤٣١ باب:١٥ من أبواب الأمر والنهي وما يناسبهم. ٢: ٤٣٨ باب:١٧ من أبواب الأمر والنهي وما يناسبهم. ٢: ٤٤٠ باب:١٨ من أبواب الأمر والنهي وما يناسبهم. كل ذلك في كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وهناك مصادر شيعية أخرى كثيرة تضمنت ذلك. وراجع أيضاً السنن الكبرى للنسائي ٦: ٥٢٧ كتاب الإيمان وشرائعه: في (طعم الإيمان)، و (حلاوة الإيمان)، والسنن الكبرى للبيهقي ١٠: ٢٣٣ كتاب الشهادات: باب شهادة أهل العصبية، ومصنف ابن شيبة ٦: ١٦٤ كتاب الإيمان والرؤيا: الباب السادس، ٧: ١٣٤ كتاب الزهد: في كلام أنس بن مالك، وسنن أبي داود ٤: ١٩٨ كتاب الديات: باب مجانبة أهل الأهواء، ومجمع الزوائد ١: ٨٩، ٩٠ كتاب الإيمان: باب من الإيمان الحب في الله والبغض في الله، والتمهيد ١٧: ٤٢٩، ٤٣٠، ٤٣١.