في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٤٣ - موقف النبي
فتغلبوني تقحمون فيها" [١].
ومثله ما عن جابر أنه قال: " قال رسول الله-: مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نار، فجعل الجنادب والفراش يقعن فيه، وهو يذبهن عنه، وأنا آخذ بحجزكم عن النار، وأنتم تفلتون من يدي" [٢].
وفي حديث الزبير بن العوام أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: "ثم دبّ إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء. والبغضاء هي الحالقة. حالقة الدين، لا حالقة الشعر. والذي نفس محمد بيده لا تؤمنوا حتى تحابو..." [٣].
وفي حديث أم سلمة: "قال النبي-: من أصحابي من لا أراه ولا يراني بعد أن أموت أبداً" [٤].
وفي حديث عقبة: "أن النبي- خرج يوماً فصلى على أهل أحد
[١] صحيح مسلم ٤: ١٧٨٩ كتاب الفضائل: باب شفقته على أمته ومبالغته في تحذيرهم مما يضرهم، واللفظ له. صحيح البخاري ٥: ٢٣٧٩ كتاب الرقاق: باب الانتهاء عن المعاصي. مسند أحمد ٢: ٣١٢ في مسند أبي هريرة (رضي الله عنه).
[٢] صحيح مسلم ٤: ١٧٩٠ كتاب الفضائل: باب شفقته على أمته ومبالغته في تحذيرهم مما يضرهم. تفسير القرطبي ٢٠: ١٦٥. الترغيب والترهيب ٤: ٢٤٥ كتاب صفة الجنة والنار: الترغيب في سؤال الجنة والاستعاذة من النار.
[٣] مسند أحمد ١: ١٦٤ مسند الزبير بن العوام (رضي الله عنه)، واللفظ له. سنن الترمذي ٤: ٦٦٣، ٦٦٤ كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله٠: في باب لم يعنونه. مجمع الزوائد ٨: ٣٠ كتاب الأدب: باب ما جاء في السلام وإفشائه. السنن الكبرى للبيهقي ١٠: ٢٣٢ كتاب الشهادات: جماع أبواب من تجوز شهادته ومن لا تجوز من الأحرار البالغين العاقلين المسلمين: باب شهادة أهل العصبية. مسند البزار ٦: ١٩٢ فيما رواه يعيش بن الوليد مولى ابن الزبير عنه. مسند
الشاشي ١: ١١٤. مسند الطيالسي ١: ٢٧ في أحاديث الزبير بن العوام. وغيرها من المصادر الكثيرة.
[٤] مسند أحمد ٦: ٢٩٨، ٣١٢ في (حديث أم سلمة زوج النبي- )، واللفظ له. مجمع
الزوائد ١: ١١٢ كتاب الإيمان: باب منه في المنافقين. المعجم الكبير ٢٣: ٣١٧ في (ومن روى عن أم سلمة من أهل الكوفة: مسروق بن الأجدع عن أم سلمة). الاستيعاب ٢: ٣٩٠ في ترجمة عبد الرحمن بن عوف، واقتصر في بعضها على قوله: (من لا يراني).