في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٤٢ - موقف النبي
وعن جبير بن مطعم: "قلت: يا رسول الله إنهم يزعمون أنه ليس لنا أجر بمكة. فقال: لتأتينكم أجوركم ولو كنتم في جحر ثعلب. قال: فأصغى إليَّ رسول الله- فقال: إن في أصحابي منافقين" [١].
وعن أبي مسعود قال: "خطبنا رسول الله- فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن فيكم منافقين، فمن سميت فليقم. ثم قال: قم يا فلان، قم يا فلان، قم يا فلان، حتى سمى ستة وثلاثين رجل. ثم قال: إن فيكم أو منكم فاتقوا الله..." [٢].
وروى مسلم بسنده عن حذيفة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: "في أصحابي اثنا عشر منافق، فيهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط..." [٣].
وروى مسلم أيضاً أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: "مثلي كمثل رجل استوقد نار، فلما أضاءت ما حولها جعل الفراش وهذه الدواب التي في النار يقعن فيه، وجعل يحجزهن، ويغلبنه فيقتحمن فيه. قال: فذلكم مثلي ومثلكم. أنا آخذ بحجزكم عن النار، هلمّ عن النار، هلمّ عن النار،
له. المعجم الكبير ٤: ١٧٢ فيما روى (محنف بن سليم عن أبي أيوب) فيما روى (خالد بن زيد أبي أيوب الأنصاري). الكامل في الضعفاء ٢: ١٨٧ في ترجمة الحارث بن حصيرة الأزدي.
[١] مجمع الزوائد ٥: ٢٥٢ كتاب الجهاد: باب هجرة الباثة والبادية، واللفظ له. مسند أحمد ٤: ٨٣ في (حديث جبير بن مطعم (رضي الله عنه) ). مسند الطيالسي ٢: ١٢٨ في (أحاديث جبير بن مطعم).
[٢] مسند أحمد ٥: ٢٧٣ في (حديث أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري (رضي الله عنه) )، واللفظ له. مسند عبد بن حميد: ١٠٦ في (مسند أبي مسعود الأنصاري (رضي الله عنه) ). المعجم الكبير ١٧: ٢٤٦ في (حديث عياض بن عياض عن أبي مسعود). إلا أن فيهما بدل (فاتقوا الله) (فسلوا الله العافية).
[٣] صحيح مسلم ٤: ٢١٤٣ كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، واللفظ له. السنن الكبرى للبيهقي ٨: ١٩٨ كتاب المرتد: باب ما يحرم به الدم من الإسلام زنديقاً كان أو غيره. مسند أحمد ٥: ٣٩٠ حديث حذيفة بن اليمان. وغيره.