في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٠ - مقدمة الطبعة الأولى
س ٣: قضية تحريف القرآن الذي ينسبه بعض أهل السنة للشيعة هل هذا صحيح نسبته لأهل الشيعة؟ مع إنني قرأت كلاماً للشيخ محمد أبي زهرة في كتابه (الإمام جعفر الصادق) نقلاً منه عن المحقق الطوسي عدم صحة هذ. فما رأيكم أطال الله في أعماركم؟.
س ٤: الإمام المهدي المنتظر عند السنة هو غير الإمام المهدي عند الشيعة. هل يمكن القول بصحة الرأيين معاً أم ل. وما وجه الصواب أهو عند السنة أم عند الشيعة؟
س ٥: الاستدلال عند الشيعة بوجوب نصب الإمام استدلال باللطف الإلهي، وهو يوجب وجود العدل بين الناس من خلال الإمام، لكنه ألا يعارضه الآن خلوّ الناس من إمام عادل، فيسقط الاستدلال باللطف الإلهي؟
س٦: ما وجه الدلالة بحديث العترة على وجوب نصب سيدنا علي (عليه السلام) للإمامة؟ وهل يمكن أن يفهم الحديث على أن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) يوصي الصحابة بآل البيت خير، وأن يعتنوا بهم، لا أنه نص بالخلافة له؟
س٧: واقعة الغدير يقول الشيعة: إنها متواترة. لكن أهل السنة لم ينقلوها بكتب الحديث. فكيف تكون بالمتواترة ولم يروها أهل السنة ولو بخبر آحاد ضعيف؟!
س ٨: هل هناك بحسب علمكم كتاب في الردّ على كتاب (منهاج السنة) لابن تيمية للشيعة، الذي ألفه في الردّ على الحلي، مع أن أهل السنة قد قاموا بالردّ على ابن تيمية في كتابه هذ، منهم الشيخ أبو حامد بن مرزوق في كتابه (براءة الأشعريين)؟
س ٩: هل من الممكن على حسب رأيكم التلاقي بين أهل