دروس في علم الأصول(خلاصة الحلقة الثانية) - الأشكناني، محمد حسين - الصفحة ٨٦ - القاعدة العملية الثانوية في حالة الشك
الجواب:
؟ لا بد من هذا القيد، و لكن ظاهر الحديث لا يساعد عليه لأن المرفوع و المعلوم شيء واحد، فالرفع و العلم يتبادلان على مركز واحد هو المجعول، كأن الحديث يقول: «الحكم المجعول مرفوع حتى يعلم به»، لا أن العلم متعلق بالجعل، و أن الرفع هو رفع للمجعول بتقييده بالعمل بالجعل.
الاحتمال الثاني: الرفع الظاهري للتكليف المشكوك:
و ذلك بمعنى تأمين الشاك و نفي وجوب الاحتياط عليه في مقابل وضع التكليف المشكوك وضعا ظاهريا بإيجاب الاحتياط تجاهه، فالرفع هنا رفع للعقاب لا للحكم.
النتيجة:
يتعين حمل الرفع على أنه ظاهري لا واقعي و الإلزم أخذ العلم بالمجعول قيدا لنفس المجعول، و هو محال لأنه يلزم الدور.
المرحلة الثانية: هل الشك في التكليف يكون على نحو الشبهة
الموضوعية أو الشبعة الحكمية أو العموم لكلتا الشبهتين؟
الجواب:
معنى الشبهة الموضوعية:
العلم بالحكم و الشك في الموضوع.
مثال: تعلم أن الخمر حرام، و لكن تشك أن المائع الذي أمامك خمر أو خل، أي لديك شك في حرمة المائع المردد بين