دروس في علم الأصول(خلاصة الحلقة الثانية) - الأشكناني، محمد حسين - الصفحة ١٣٩ - أولا أدلة الاستصحاب
للظن بنحو كلي بجريان السيرة العقلائية على العمل بالاستصحاب، و العقلاء لا يعملون إلا بالطرق الظنية و الكاشفة.
رد الشهيد على هذا الاستشهاد:
إن السيرة العقلائية- على افتراض وجودها- الأقرب في تفسيرها أنها قائمة بنكتة الألفة و العادة لا بنكتة الكشف، و لهذا يقال بوجودها حتى في الحيوانات التي تتأثر بالألفة.
ب- الكبرى ممنوعة:
و ذلك لعدم قيام دليل على حجية هذا الظن.
٢- السيرة العقلائية:
إن الجري و الانسياق العملي على طبق الحالة السابقة و إن كان غالبا في سلوك الناس، و لكنه بدافع من الألفة و العادة التي توجب الغفلة عن احتمال الارتفاع أو توجب الاطمئنان بالبقاء في كثير من الأحيان، و ليس بدافع من البناء على حجية الحالة السابقة في إثبات البقاء تعبداً.
٣- الروايات:
و هي العمدة في مقام الاستدلال.
و من الروايات صحيحة زرارة عن أبي عبد الله ((عليه السلام)).
قال زرارة: قلت له: الرجل ينام و هو على وضوء، أ يوجب