دروس في علم الأصول(خلاصة الحلقة الثانية) - الأشكناني، محمد حسين - الصفحة ١٦٧ - ٤- الاستصحاب في حالات الشك في التقدم و التأخر
و لكن إذا لوحظ طبيعي الإنسان أمكن القول بأن وجوده متيقن حدوثا (دخل إنسان إلى المسجد)، و مشكوك بقاء (أشك في بقاء إنسان في المسجد)، فيجري استصحابه إذا كان له أثر.
الحالة الثالثة: القسم الثالث من استصحاب الكلي:
عدم تواجد الركنين لا في الفرد و لا في الطبيعي:
إذا علم بدخول زيد و بخروجه أيضاً، و لكن يشك في أن خالداً قد دخل في نفس اللحظة التي خرج فيها زيد أو قبل ذلك على نحو لم يخل المسجد من إنسان.
فهنا لا مجال لاستصحاب الفرد كما تقدم في الحالة الثانية.
سؤال: و لكن هل يستصحب الكلي؟
الجواب الأول:
قد يقال يجريان استصحاب الكلي لأن جامع الإنسان متيقن حدوثا و مشكوك بقاء.
الجواب الثاني للشهيد:
الصحيح عدم جريان الاستصحاب بسبب اختلال الركن الثالث، فإن وجود الجامع المعلوم حدوثا مغاير لوجوده المشكوك بقاء، فلم يتحد متعلق اليقين و متعلق الشك.
٤- الاستصحاب في حالات الشك في التقدم و التأخر:
حالات مختلفة للاستصحاب:
الحالة الأولى: عند الشك في حدوث الواقعة و عدمه:
يجري استصحاب العدم.