دروس في علم الأصول(خلاصة الحلقة الثانية) - الأشكناني، محمد حسين - الصفحة ١٢٢ - أركان قاعدة منجزية العلم الإجمالي
الأصل المؤمن فيه، فكأن العلم الإجمالي غير موجود.
النتيجة:
ينحل العلم الإجمالي إذا كان أحد طرفيه مجرى الأصل مثبت للتكليف، و كان الطرف الآخر مجرى الأصل مؤمن.
٢- أن يكون أحد طرفي العلم الإجمالي خارجا عن محل الابتلاء:
و ذلك لأن المخالفة في هذا الطرف مما لا تقع من المكلف عداة لأن ظروفه لا تيسر له ذلك و إن كانت لا تعجزه تعجيزاً حقيقياً، فالمخالفة غير مقدورة عرفا و إن كانت مقدورة عقلا.
مثال:
لو علم بنجاسة و حرمة طعام مردد بين اللبن الموجود على مائدته و لبن موجود في بلد آخر لا يصل إليه عادة في حياته و إن كان
الوصول ممكنا من الناحية النظرية و العقلية، فاللبن الخارج عن محل الابتلاء لا يكون مجرى للبراءة في نفسه إذ لا محصل عرفا للتأمين من ناحية تكليف لا يتعرض المكلف إلى مخالفته عادة، فتجري البراءة عن حرمة اللبن و الطهارة بدون معارض.
النتيجة:
يشترط في تنجيز العلم الإجمالي دخول كلا طرفيه في محل الابتلاء.
اختلال الركن الرابع:
١- حالة دوران الأمر بين المحذورين:
إذا علم إجمالا بأن هذا الفعل إما واجب و إما حرام (في نفس الوقت)، فهذا العلم الإجمالي لا يمكن مخالفته القطعية و لا مرافقته