الوصية الممنوعة - الزبيدي، علي صادق - الصفحة ٦١ - رابعاً الأوصياء اثنا عشر
طالب إلى الحسن ، وأوصى الحسن إلى الحسين ، وأوصى الحسين إلىٰ عليّ بن الحسين ، وأوصىٰ علي بن الحسين إلىٰ محمّد بن علي الباقر ، وأوصىٰ محمّد بن علي الباقر إلىٰ جعفر بن محمّد الصادق ، وأوصىٰ جعفر بن محمد الصادق إلىٰ موسىٰ بن جعفر ، وأوصىٰ موسىٰ بن جعفر إلى ابنه علي بن موسى الرضا ، وأوصىٰ علي بن موسى الرضا إلى ابنه محمّد بن علي ، وأوصىٰ محمّد بن علي إلى ابنه علي بن محمّد ، وأوصىٰ علي بن محمّد إلى ابنه الحسن بن علي ، وأوصى الحسن بن علي إلى ابنه حجّة الله القائم بالحق [١].
وهكذا نصّ كل وصي على اللاحق له ضمن سلسلة متصلة متتابعة ، وقد صحّت بذلك أحاديث الإمامية وتناقلتها نفائس مصادرهم ، وهي كثيرة ، ومن أهم المصادر التي عنيت بترتيب النصوص على الأئمة (عليهم السلام) :
١ ـ الكافي ، لثقة الإسلام الكليني ، المتوفى سنة ٣٢٨ أو ٣٢٩ ه.
٢ ـ الإمامة والتبصرة من الحيرة ، لابن بابويه القمي ، ، المتوفى سنة ٣٢٩ ه.
٣ ـ إثبات الوصية ، للمسعودي ، المتوفى سنة ٣٤٦ ه.
٤ ـ إثبات النص على الأئمة ، أو نصوص الأئمة ، للشيخ الصدوق ، المتوفى سنة ٣٨١ ه.
٥ ـ كفاية الأثر في النص على الأئمة الأثني عشر (عليهم السلام) ، للخزاز ، من أعلام القرن الرابع.
٦ ـ الارشاد ، للشيخ المفيد ، المتوفى سنة ٤١٣ ه.
٧ ـ الاستبصار في النص على الأئمة ألاطهار ، للكراجكي ، المتوفي سنة ٤٤٩ ه.
[١] من لا يحضره الفقيه ٤ : ١٧٧.