الوصية الممنوعة - الزبيدي، علي صادق - الصفحة ١٠٨ - ١٦ ـ قيس بن سعد بن عبادة
١٤ ـ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه
أنشد (عليه السلام) في صفين جواباً لعمرو بن العاص ومعاوية من قصيدة طويلة جاء فيها :
يا عجباً لقد سمعت منكراً * * * كذباً على الله يشيب الشعرا
يسترقّ السمع ويغشي البصرا * * * ما كان يرضي أحمدٌ لو خُبّرا
أن يقرنوا وصيّه والأبترا * * * شاني الرسول واللعين الأخزرا [١]
١٥ ـ عمرو بن العاص السهمي
من قصيدة له طويلة كتبها إلى معاوية حينما امتنع عن إرسال خراج مصر :
معاوية الحال لا تجهل * * * وعن سبل الحقّ لا تعدلِ
فبي حاربوا سيد الأوصياء * * * بقولي دمٌ طُلّ من نعثلِ [٢]
١٦ ـ قيس بن سعد بن عبادة [٣]
أنشد في الكوفة لمّا نزل الإمام الحسن (عليه السلام) وعمار (رضي الله عنه) يستحثّان أهل الكوفة علىٰ نصرة أمير المؤمنين (عليه السلام) في حرب الجمل :
رضينا بقَسم الله إذكان قَسمنا * * * علياً وأبناء الرسول محمّدِ
إلى الفضل بن العباس.
[١] الفتوح / ابن أعثم ٣ : ١٣٣ ، وقعة صفين : ٤٣ ، شرح ابن أبي الحديد ١ : ١٤٨ و ٢ : ٦٩.
[٢] الغدير ٢ : ١٧٣ عن عدّة مصادر.
[٣] صحابي جليل ، كان سيد الأنصار غير مدافع ، ويحمل رايتهم في مغازي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وصحب أمير المؤمنين عليّاً (عليه السلام) في خلافته فولاه مصر سنة ٣٦ ـ ٣٧ ، وشاركه في حروبه ، وتوفي سنة ٦٠ ه بعد أن صحب الإمام الحسن (عليه السلام). اُسد الغابة ٤ : ٤٥٠ / ٤٣٤٨ ، اعلام الزركلي ٥ : ٢٠٦.