الوصية الممنوعة - الزبيدي، علي صادق - الصفحة ١٠٦ - ١١ ـ عبد الله بن أبي سفيان الهاشمي
أليس كان دونهم وصياً [١]
وفي الشطر الأخير يحتج الشاعر على الذين أخّروا عليّاً (عليه السلام) عن رتبته في الخلافة التي ارتضاها له الله تعالىٰ ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، بكونه وصياً من دونهم ، والوصية تقتضي التقديم ؛ لأنها لا تعني شيئاً غير الخلافة.
١٠ ـ عبد الرحمن بن حنبل [٢]
لعمري لئن بايعتم ذا حفيظة * * * على الدين معروف العفاف موفّقا
أبا حسن فارضوا به وتمسّكوا * * * فليس لمن فيه يري العيب منطقا
عليّاً وصي المصطفىٰ ووزيره * * * وأول من صلّى لذي العرش واتّقىٰ [٣]
١١ ـ عبد الله بن أبي سفيان الهاشمي [٤]
قال في جواب الوليد بن عقبة بن أبي مُعيط :
وكان ولي الأمر بعد محمدٍ * * * عليٌّ وفي كل المواطن صاحبه
[١] المسلك في أصول الدين / المحقق الحلي : ١٩٧ ـ استانه قدس ـ ط ١ ـ ت ١٤١٤ ه ، المجموع الرائق / هبة الله الموسوي ٢ : ٥١ ـ ط ١ طهران ـ ١٤١٧ ، بيت الأحزان / عباس القمّي : ٦٨ ـ دار الحكمة ـ قم ـ ط ١ ـ ١٤١٢ه.
[٢] صحابي ، شاعر ، أصله من اليمن ، ومولده بمكّة ، شهد وقعة أجنادين ، شهد مع أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) الجمل وصفّين ، واستُشهد في صفّين سنة ٣٧ ه ، الإصابة ٢ : ٣٩٥ / ٥١٠٧ ، الأعلام / الزركلي ٣ : ٣٠٥.
[٣] الفصول المختارة : ٢١٨ ، الفتوح / لابن أعثم ٢ : ٢٧٧ ، كفاية الطالب : ١٢٧ باب ٢٥ ، شرح ابن أبي الحديد ١ : ١٤٣.
[٤] هو عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ، أبو الهياج ، ذكره البغوي في الصحابة ، وقال الواقدي في مقتل الإمام الحسين (عليه السلام) : إن أبا الهياج قتل معه (عليه السلام) ، وكان شاعراً مجيداً ، وقد ورد مع أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) إلى المدائن. اُسد الغابة ٣ : ٢٦٧ / ٢٩٨٠ ، الاصابة ٣ : ٣٢٠.