الوصية الممنوعة - الزبيدي، علي صادق - الصفحة ٦٣ - هم الأوصياء
ألاّ يفرق بينهم وبين الكتاب حتّىٰ يردا الحوض » [١].
٢ ـ وروى الصدوق بالاسناد عن عبد الله بن عباس ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : « أنا سيّد النبيين ، وعلي بن أبي طالب سيّد الوصيين ، وإن أوصيائي بعدي اثنا عشر ، أوّلهم علي بن أبي طالب ، وآخرهم القائم » [٢].
٣ ـ وعن الإمام الصادق (عليه السلام) ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : « أنا سيّد النبيين ، ووصيي سيد الوصيين ، وأوصياؤه سادة الأوصياء ... » [٣].
٤ ـ وعن الإمام الباقر (عليه السلام) ، قال : « إن أقرب الناس إلى الله عزّوجل ، وأعلمهم به ، وأرأفهم بالناس محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة (عليهم السلام) ، فادخلوا أين دخلوا ، وفارقوا من فارقوا ـ عنى بذلك حسيناً وولده (عليهم السلام) ـ فإن الحق فيهم ، وهم الأوصياء ، ومنهم الأئمة ، فأينما رأيتموهم فاتبعوهم » [٤].
٥ ـ وعن الإمام الهادي (عليه السلام) في ( الزيارة الجامعة ) التي يزار بها الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) : « السلام علىٰ محالّ معرفة الله ، ومساكن بركة الله ، ومعادن حكمة الله ، وحَفَظة سرّ الله ، وحَمَلة كتاب الله ، وأوصياء نبي الله ، وذرية رسول
[١] الكافي ١ : ٢٠٩ / ٦ باب ما فرض الله ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) من الكون مع الأئمة (عليهم السلام) ـ كتاب الحجة.
[٢] إكمال الدين : ٢٨٠ / ٢٩ ، عيون أخبار الرضا (عليهم السلام) / الشيخ الصدوق ١ : ٥٢ / ٣١ ـ المطبعة الحيدرية ـ النجف ـ ١٣٩٠ ه ، ورواه القندوزي عن جابر ، في ينابيع المودة ٣ : ١٠٥ ـ باب ٧٧ ـ بيروت.
[٣] الفقيه ٤ : ١٢٩ / ١ باب ٧٢.
[٤] إكمال الدين : ٣٢٨ / ٨.