الوصية الممنوعة - الزبيدي، علي صادق - الصفحة ١٣٢ - ٣ ـ اُسلوب الحذف والتحريف
« أيّكم يؤازرني علىٰ هذا الأمر على أن يكون كذا وكذا ؟ » فقال : « إن هذا أخي وكذا وكذا ، فاسمعوا له وأطيعوا » [١] وكذا فعل غير الطبري وابن كثير دون أن يضع ( وكذا ) [٢].
٤ ـ والحديث ذكره الخازن في تفسيره ، وأسقطه محمّد علي قطب من مختصر تفسير الخازن [٣].
٥ ـ وتعرّض طنطاوي إلىٰ ذكر قصة حديث الدار ، ولكنه لم يذكر لفظ الحديث كاملاً ، بل اكتفىٰ بوضع ( الخ ) [٤].
٦ ـ حديث سلمان (رضي الله عنه) الذي جاء فيه : يا رسول الله ، إنه ليس من نبي إلاّ وله وصي وسبطان ... الخ ، وقد قدّمناه في الفصل الثاني ، هذا الحديث مثبت في القسم المطبوع من سيرة ابن إسحاق [٥] ، وليس له أثر في سيرة ابن هشام.
٧ ـ حديث سلمان (رضي الله عنه) الذي جاء فيه : « كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله ... الخ » قال ابن أبي الحديد : رواه أحمد في ( المسند ) وفي كتاب ( فضائل علي (عليه السلام) ) ، وذكره صاحب كتاب ( الفردوس ) وزاد فيه : « ثم انتقلنا حتىٰ صرنا في عبد المطلب ، فكان لي النبوة ، ولعلي الوصية » [٦] ولم نجد هذه الزيادة في
[١] تفسيرالطبري ١٩ : ١٤٠ ، تفسير ابن كثير ٣ : ٣٥٦ ، البداية والنهاية ٣ : ٤٠.
[٢] الدر المنثور / السيوطي ٦ : ٣٢٨.
[٣] مختصر تفسير الخازن ٢ : ٨٩٩ ـ دار المسيرة ـ بيروت.
[٤] الجواهر ١٣ : ١٠٣ ـ مصطفى البابي الحلبي ـ مصر ـ ١٣٤٧ ه.
[٥] سيرة ابن إسحاق : ١٢٥.
[٦] شرح ابن أبي الحديد ٩ : ١٧١.