العرف الوردي في أخبار المهدي - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٩٣ - العرف الوردي في أخبار المهدي
(٢٠) و أخرج (ك) نعيم بن حمّاد و ابن ماجة عن أبي سعيد الخدري: أنّ النّبي صلّى اللّه عليه و آله قال:
«يكون في أمتي المهدي، إن قصر فسبع و إلاّ فتسع، فتنعم فيه أمتي نعمة لم يسمعوا مثلها قط، يؤتى أكلها و لا تدخر عنهم شيئا، و المال يومئذ كدوس، فيقوم الرجل فيقول: يا مهدي أعطني، فيقول: خذوا» [١] .
(٢١) و أخرج ابن أبي شيبة و نعيم بن حمّاد في الفتن و ابن ماجة و أبو نعيم عن ابن مسعود قال: بينما نحن عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إذ أقبل فتية من بني هاشم، فلمّا رآهم النّبي صلّى اللّه عليه و آله اغرورقت عيناه و تغيّر لونه، فقلت: ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه، فقال:
«إنّا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا، و إنّ أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء و تشريدا و تطريدا، حتّى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود، فيسألون
ق-سبل الهدى ١٠: ١٧١، العلل المتناهية ٢: ٨٥٨ رقم ١٤٤٠.
و أخرجه أحمد بلفظ آخر في المسند ٣: ٢١ قال: «يخرج في أمتي المهدي خمسا أو سبعا أو تسعا-زيد الشاكّ-قال: قلت: أيّ شيء؟قال: سنين، ثمّ قال: يرسل السماء عليكم مدرارا، و لا تدخر الأرض من نباتها شيئا، و يكون المال كدوسا، قال يجيء الرجل إليه فيقول: يا مهدي، أعطني أعطني، قال: فيحثي له في ثوبه ما استطاع أنّ يحمل» . انتهى.
[١] . سنن ابن ماجة ٢: ١٣٦٧ رقم ٤٠٨٣، مستدرك الحاكم ٤: ٥٥٨، العلل المتناهية ٢: ٨٥٩ رقم ١٤٤١، تاريخ ابن خلدون ١: ٣٢١.
و ذكر السيوطي في المتن: أنّ نعيم بن حمّاد خرّجه، لكنّ الموجود في الفتن لنعيم: ٢٢٣: «تنعم أمتي في زمن المهدي نعمة لم ينعموا مثلها قط، ترسل السماء عليهم مدرارا، و لا تزرع الأرض شيئا من النبات إلاّ أخرجته، و المال كدوس، فيقوم الرجل فيقول: يا مهدي أعطني، فيقول: خذ» .
و قريب من هذا اللفظ عن أبي هريرة في مجمع الزوائد ٧: ٣١٧ قال: «رواه الطبراني في الأوسط، و رجاله ثقات» ، الإذاعة: ١٢٥ و قال: «قال الشوكاني: رجاله ثقات» ، و المعجم الأوسط ٥: ٣١١، و العلل المتناهية ٢: ٨٦٠ رقم ١٤٤٤. و سيأتي في الحديث رقم ٤٢.