العرف الوردي في أخبار المهدي
(١)
المقدّمة
٥ ص
(٢)
كلمة المحقّق
١١ ص
(٣)
ترجمة السيوطي
١٣ ص
(٤)
اسمه و نسبه
١٣ ص
(٥)
أبرز أساتذته و مشايخه
١٤ ص
(٦)
أبرز تلامذته
١٥ ص
(٧)
أشهر مصنّفاته
١٦ ص
(٨)
وفاته
١٦ ص
(٩)
عملنا في الكتاب
١٧ ص
(١٠)
نبذة عن حياة الشيخ عبد المحسن العباد آل بدر
١٧ ص
(١١)
عقيدة أهل السنّة و الأثر في المهدي المنتظر
٢١ ص
(١٢)
الأول أسماء الصحابة الذين رووا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أحاديث المهدي
٢٩ ص
(١٣)
الثاني أسماء الأئمة الذين خرّجوا الأحاديث و الآثار الواردة في المهدي في كتبهم
٣٢ ص
(١٤)
الثالث ذكر لبعض الذين ألّفوا كتبا في شأن المهدي
٣٨ ص
(١٥)
الرابع ذكر بعض الذين حكوا تواتر أحاديث المهدي و نقل كلامهم في ذلك
٤١ ص
(١٦)
الخامس ذكر بعض ما ورد في الصحيحين من الأحاديث ممّا له تعلّق بشأن المهدي
٤٤ ص
(١٧)
السادس ذكر بعض الأحاديث في المهدي الواردة في غير الصحيحين
٤٦ ص
(١٨)
السابع ذكر بعض العلماء الذين احتجّوا بأحاديث المهدي و اعتقدوا موجبها، و حكاية كلامهم في ذلك
٥٠ ص
(١٩)
الثامن ذكر من وقفت عليه ممّن حكي عنه إنكار أحاديث المهدي أو التردّد في شأنه، مع مناقشة كلامه باختصار
٦٦ ص
(٢٠)
التاسع ذكر بعض ما قد يظنّ تعارضه مع الأحاديث الواردة في المهدي، مع الجواب عن ذلك
٧١ ص
(٢١)
العاشر كلمة ختامية
٧٣ ص
(٢٢)
العرف الوردي في أخبار المهدي
٧٧ ص
(٢٣)
تنبيهات
١٧٣ ص
(٢٤)
فهارس كتاب العرف الوردي
١٧٩ ص
(٢٥)
فهرس الآيات
١٨١ ص
(٢٦)
فهرس الأحاديث و الآثار
١٨٣ ص
(٢٧)
فهرس الأعلام و الأقوام الفهرس مرتّب بحسب رقم الحديث
١٩١ ص
(٢٨)
فهرس الأماكن و البلدان و الجهات الفهرس مرتّب بحسب رقم الحديث
١٩٥ ص
(٢٩)
فهرس المصادر
١٩٩ ص
(٣٠)
فهرس الموضوعات
٢٠٧ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص

العرف الوردي في أخبار المهدي - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٨ - عقيدة أهل السنّة و الأثر في المهدي المنتظر

بل لقد تجرّأ بعضهم إلى ما هو أكثر من ذلك، فنجد محيي الدين عبد الحميد في تعليقته على الحاوي للفتاوي للسيوطي، يقول في آخر جزء في العرف الوردي في أخبار المهدي (ص ١٦٦) من الجزء الثاني: «يرى بعض الباحثين أنّ كلّ ما ورد عن المهدي و عن الدجّال من الإسرائيليات» [١] .

لهذين الأمرين، و لكون الواجب على كلّ مسلم ناصح لنفسه ألاّ يتردّد في تصديق الرسول صلّى اللّه عليه و آله فيما يخبر به، رأيت أن يكون الكلام حول هذا الأمر كما قلت، تحت عنوان: «عقيدة أهل السنّة و الأثر في المهدي المنتظر» .

و لكي نكون على علم مقدّما بعناصر الموضوع، أسوقها لكم فيما يلي:


ق-و قال الفتني: «حديث باطل» (تذكرة الموضوعات: ٢٢٣) .

و قال الذهبي: «خبر منكر، و قال الأزدي: ابن الجندي منكر الحديث» (ميزان الاعتدال ٣: ٥٣٥) .

و قال ابن الجوزي: «قال ابن حمدان الرازي: حديث باطل» (فيض القدير ٦: ٣٦٢) .

و قال النسائي: «هذا حديث منكر، و قال البيهقي: تفرّد به الجندي، و قال الحاكم: محمّد بن خالد مجهول، و قال ابن الجوزي: منقطع، و الأحاديث التي في التنصيص على خروج المهدي أصحّ إسنادا» (العلل المتناهية في الأحاديث الواهية ٢: ٨٦٢) و مثله في (المنار المنيف: ١٤٣ و ١٤٨) .

و الحديث ضعّفه البيهقي و الحاكم، و فيه: أبان بن صالح، و هو متروك الحديث (تحفة الأحوذي ٦: ٤٠٢، و عون المعبود ١١: ٢٤٤) . و انظر أيضا تهذيب الكمال ٢٥: ١٥٠، و تهذيب التهذيب ٩: ١٢٦، و تاريخ دمشق ٤٧: ٥١٨.

هذا مضافا إلى التنصيص على تواتر أحاديث المهدي، و شهرتها بين الحفّاظ على مرّ الأعصار، و التنصيص على أنّ ما يعارضها موضوع، يدلّ و بوضوح على القطع بصدورها عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله.

[١] . هذه هي الشبهة الثالثة، و هي أنّ أحاديث المهدي من الاسرائيليات، أي من وضع اليهود، و قد تقدّم الجواب عن شبهة الوضع في الجواب عن الشبهة الثانية بما لا مزيد عليه، و خلاصته: أنّ أحاديث المهدي متواترة، و هي عندهم معروفة مشهورة في كلّ الأعصار، و بأسانيد معروفة مروية بطرق الحفّاظ عن أكثر من عشرين من الصحابة، مضافا إلى أنّهم حكموا على ما يعارضها بالضعف و الوضع، مع اهتمامهم بمسألة الأحاديث الموضوعة، و تتبّعها و إحصائها، و التصنيف فيها، و التشديد في أمرها، و مع كلّ ذلك نراهم يصفون أحاديث المهدي بالصحّة و التواتر، و يصفون ما يعارضها بأنّه موضوع. فبطلان هذه الشبهة-شبهة الوضع-من أوضح الواضحات.