العرف الوردي في أخبار المهدي - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٤٢ - العرف الوردي في أخبار المهدي
(١٥٢) و أخرج (ك) أيضا عن كعب قال:
«إنّما سمّي المهدي لأنّه يهدي لأمر قد خفي، يستخرج التابوت من أرض يقال لها: أنطاكية» [١] .
(١٥٣) و أخرج (ك) أيضا عن عبد اللّه بن شريك قال:
«مع المهدي رآية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله المعلّمة» [٢] .
(١٥٤) و أخرج (ك) أيضا عن ابن سيرين قال:
«على رآية المهدي مكتوب: البيعة للّه» [٣] .
(١٥٥) و أخرج (ك) أيضا عن طاوس قال:
«علامة المهدي أن يكون شديدا على العمّال، جوادا بالمال، رحيما بالمساكين» [٤] .
ق- فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمََّا تَرَكَ آلُ مُوسىََ وَ آلُ هََارُونَ تَحْمِلُهُ اَلْمَلاََئِكَةُ إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (البقرة: ٢٤٨) ثم رفعه اللّه عنهم مرة أخرى، و سيظهره اللّه على يدي الإمام المهدي عليه السّلام كما حدّثت بذلك الروايات. أنظر تفسير جامع البيان ٢: ٨٢٢، تفسير الدرّ المنثور ١: ٣١٤ و غيرها من التفاسير.
و أمّا أنطاكية فهي مدينة معروفة في بلاد الشام على ساحل البحر، و قد أطال الحموي في ذكر تاريخها و وصفها في معجم البلدان ١: ٢٢٦.
[١] . الفتن لابن حمّاد: ١٢٠، الفتاوى الحديثية: ٣١. و في مصنّف عبد الرزاق ١١: ٣٧٢ رقم ٢٠٧٧٢، و عقد الدرر: ٤٠ «التوراة و الإنجيل» بدل «التابوت» .
و سيأتي في الحديث رقم ٢٢٠ مثله.
[٢] . الفتن لابن حمّاد: ٢٢٠ بلفظ: «مع المهدي راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله المغلبة، ليتني أدركته و أنا أجدع» .
و الأجدع: الشاب.
[٣] . الفتن لابن حمّاد: ٢٢٠، سنن الداني ٥: ١٠٦٢ رقم ٥٨٣، عقد الدرر: ٢١٦ و قال: «أخرجه الإمام أبو عمرو عثمان بن سعيد المقرئ في سننه و الحافظ نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن» .
[٤] . الفتن لابن حمّاد: ٢٢١.