العرف الوردي في أخبار المهدي - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٢٨ - العرف الوردي في أخبار المهدي
المهدي خرج [١] .
(١١٤) و أخرج (ك) أيضا عن علي بن أبي طالب قال:
«يخرج رجل قبل المهدي من أهل بيته بالمشرق، يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر، يقتل و يمثّل، و يتوجّه إلى بيت المقدس، فلا يبلغه حتّى يموت» [٢] .
(١١٥) و أخرج (ك) أيضا عن علي قال:
«يبعث بجيش إلى المدينة، فيأخذون من قدروا عليه من آل محمد و يقتل من بني هاشم رجالا و نساء، فعند ذلك يهرب المهدي و البيض من المدينة إلى مكة، فيبعث في طلبهما، و قد لحقا بحرم اللّه و أمنه» [٣] .
(١١٦) و أخرج (ك) أيضا عن يوسف بن ذي قربا قال:
«يكون خليفة بالشام يغزو المدينة، فإذا بلغ أهل المدينة خروج الجيش إليهم خرج سبعة نفر منهم إلى مكة فاستخفوا، فيكتب صاحب المدينة إلى صاحب مكة:
إذا قدم عليك فلان و فلان-يسمّيهم بأسمائهم-فاقتلهم، فيعظم ذلك صاحب مكّة، ثم بنو مروان بينهم [٤] ، فيأتونه ليلا و يستجيرون به، فيقول: اخرجوا آمنين، فيخرجون. ثم يبعث إلى رجلين منهم فيقتل أحدهم و الآخر ينظر، ثم يرجع إلى أصحابه فيخرجون، ثم ينزلون جبلا من جبال الطائف، فيقيمون فيه و يبعثون إلى الناس، فينساب إليهم ناس، فإذا كان كذلك غزاهم أهل مكّة، فيهزمونهم
[١] . الفتن لابن حمّاد: ١٩٧، عقد الدرر: ١٢٨ و لكن أورده بلفظ: «و عن بعض أهل العلم قال: بلغني أنّ هذا الهاشمي... » .
[٢] . الفتن لابن حمّاد: ١٩٨، عقد الدرر: ١٢٩ و قال: «أخرجه الحافظ نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن» ، العطر الوردي: ٦٤، الفتاوى الحديثية: ٣٠.
[٣] . الفتن لابن حمّاد: ١٩٩، كنز العمال ١٤: ٥٨٩ و فيهما: «المبيض» بدل «البيض» ، الفتاوى الحديثية: ٣٠ و فيه: «و رجل آخر» بدل «البيض» .
[٤] . في الفتن لابن حمّاد: ٢٠٠ «فيتآمرون» بدل «بنو مروان» ، و كذا في الإشاعة: ٩٣.