العرف الوردي في أخبار المهدي - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١١٩ - العرف الوردي في أخبار المهدي
(٨٧) و أخرج (ك) الطبراني عن عوف بن مالك: أنّ النّبي صلّى اللّه عليه و آله قال:
«تجيء فتنة غبراء مظلمة، ثمّ يتبع الفتن بعضها بعضا، حتّى يخرج رجل من أهل بيتي، يقال له: المهدي، فإن أدركته فاتّبعه و كن من المهتدين» [١] .
(٨٨) و أخرج (ك) الخطيب في المتّفق و المفترق عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
«يخلين الروم على و آل من عترتي، اسمه يواطئ اسمي، فيقتتلون بمكان يقال له: العماق [٢] ، فيقتلون فيقتل من المسلمين الثلث أو نحو ذلك، ثم يقتتلون يوما آخر، فيقتل من المسلمين نحو ذلك، ثم يقتتلون اليوم الثالث فيكون على الروم، فلا يزالون حتّى يفتتحوا القسطنطينية، فبينما هم يقتسمون فيها بالأترسة إذ أتاهم صارخ: إنّ الدجّال قد خلفكم في ذراريكم» [٣] .
(٨٩) و أخرج (ك) ابن سعد و ابن أبي شيبة عن عبد اللّه بن عمرو أنّه قال:
«يا أهل الكوفة، أنتم أسعد الناس بالمهدي» [٤] .
(٩٠) و أخرج (ك) نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن بسند صحيح على شرط مسلم
ق- «أخرجه الحافظ أبو نعيم في صفة المهدي» . القطر الشهدي: ٥٠ مختصرا، و قال: «رواه الطبراني و أبو نعيم عن علي الهلالي» .
[١] . المعجم الكبير ١٨: ٥١، القطر الشهدي: ٥٩، كنز العمال ١١: ١٨٤. و المذكور طرف من حديث طويل رواه الطبراني بتمامه.
[٢] . قال البرزنجي: «العماق و دابق موضعان قرب حلب و أنطاكية، و في القاموس: العمق كورة بنواحي حلب، و الأعماق موضع بين حلب و انطاكية، مصبّ مياه كثيرة لا يجفّ إلاّ صيفا» (الإشاعة: ٩٩) و قال العلاّمة البلبيسي: «الأعماق بفتح الهمزة موضع قرب حلب» (القطر الشهدي: ٧١) .
[٣] . الفتاوي الحديثية: ٢٩، كنز العمال ١٤: ٥٨٥، و كلاهما بلفظ: «يحبس الروم على وال من عترتي.... » ، الإذاعة: ١٣١ بلفظ: «يخيس الروم على وال من عترتي... » .
[٤] . مصنّف ابن أبي شيبة ٧: ٥٥٤ و ٨: ٦٧٨، طبقات ابن سعد ٦: ١٠ بلفظ: «إنّ أسعد الناس بالمهدي أهل الكوفة» .