الحق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الأخباريين - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٣ - المطلب السّادس فى الاجماع
بمنزلة الاخ بعد ذكر خبر آخر و ليس هذا مما يوافق اجماع العصابة و علىّ بن الحسن بن فضال بعد ذكر خبر رواه عن الكاظم(ع)و قال هذا الخبر ممّا اجتمعت العصابة على خلافه و الصّدوق و غيره ذكروا فى بعض الاحكام انّها من دين الاماميّة و لا شكّ ان غرضهم الاحتجاج بذلك ثم جرى على ذلك العلماء خلفا بعد سلف و انما لم يدونوه تدوين الاخبار لعدم حصره و انضباطه و هو قرينة من القرائن لان مداق على حصول العلم و ليس له حدّ محدود كما انّهم لم يدونوا مسائل الضّرورة الدّينية و المذهبية و السيرة و التقرير و كذا الافعال الّا فيما قل و ندر و الّا فلا استغناء عند فى زمن حضور و لا فى زمن غيبة و امكان وجوده و العلم به و وقوعهما معلومة مما مرّ و كيف لا يستفيد العلم ببعض مذاهب ائمّتنا و لا يقتدى اليها و لكلّ دين ليس يرجع اليه و اصحاب و اتباع و علماء يقولون فى احكامهم عليه يتوصل الناس من معرفة مذاهبهم الى معرفة مراده من اليهود و النّصارى و باقى فرق اهل الكتاب و غيرهم و اقسام مذاهب الاسلام من الحنفية و الشافعية و المالكية و الحنبلية و كدّا ارباب العلوم من اهل العربية و التفسير و الكلام و غيرهم فان لهم طريقة يعرفون بها اجماعهم و يروونه فى كتبهم و الجعفرية بحمد اللّه لهم طريقة معروفة و سيرة مالوفة يتوارثها صاغرهم من كابرهم يرجعون فيها خلفا عن سلف