الحق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الأخباريين
(١)
مقدمة المصحح
١ ص
(٢)
الخطبة
٢ ص
(٣)
المطلب الاوّل فى العقل
٤ ص
(٤)
المطلب الثّانى فيما يسمّى دليل العقل باصطلاحهم
١١ ص
(٥)
المطلب الثالث فى الكتاب
١٨ ص
(٦)
المطلب الرّابع فى الاخبار النبويّة
٢٦ ص
(٧)
المطلب الخامس فى انّ الاخبار المعمولة عليها فى الاحكام الشّرعيّة وضعيّاتها و تكليفيّاتها و موضوعاتها الشرعيّة هل هى بتمامها علمية الصّدور او منقسمة الى قسمين علميّة و ظنيّة
٢٨ ص
(٨)
المطلب السّادس فى الاجماع
٤٩ ص
(٩)
المطلب السّابع فيما ادخلوه فى القياس
٥٩ ص
(١٠)
المطلب الثّامن فى الاجتهاد و التقليد
٦١ ص
(١١)
ثمّ العلوم على قسمين
٨٩ ص
(١٢)
اولها ما حرمت غايته المترتبة عليه
٨٩ ص
(١٣)
ثانيها ما لا تحرم غايته و هو على اقسام
٩٠ ص
(١٤)
احدها ما لا ربط له فى معرفة الاحكام
٩٠ ص
(١٥)
ثانيها ما له ربط بكمالها
٩٠ ص
(١٦)
ثالثها ما يتوقف عليها توقف لزوم لا توقف كمال فلا يكون الفقيه فقيها الا بها و هو قسمان
٩١ ص
(١٧)
احدهما ما تغنى القوة القدسيّة فيه
٩١ ص
(١٨)
ثانيها ما لا تغنى القوة القدسيّة عن الرّجوع اليه و الاعتماد فى معرفة الاحكام الشّرعيّة عليه
٩٢ ص
(١٩)
اوّلها علم اللّغة
٩٣ ص
(٢٠)
ثانيها علم التفسير
٩٣ ص
(٢١)
ثالثها علم العربيّة من النّحو و التّصريف
٩٤ ص
(٢٢)
رابعها علم الفقه
٩٤ ص
(٢٣)
خامسها علم اصول الفقه
٩٥ ص
(٢٤)
الخاتمة القواعد السّتة عشر التى الحق شيخ الطّائفة المتاخّرين الشّيخ جعفر طائره بالرّسالة الّتى سمّاها حقّ المبين فى تصويب المجتهدين و تخطئة الاخباريّين
١٢٥ ص
(٢٥)
قاعدة فى انّه لا سبيل على المحسن فى تضمين ما يترتّب عليه من الضّمان مع عدم الاحسان
١٢٥ ص
(٢٦)
قاعدة كلّ ماخوذ من مال محترم مضمون
١٢٨ ص
(٢٧)
قاعدة 3 مستفاد من بعض الاخبار و من بعض كلمات العلماء الابرار من انّ المغرور يرجع على من غره
١٣٢ ص
(٢٨)
قاعدة 4 مستفادة من قولهم
١٣٥ ص
(٢٩)
قاعدة 5 مستفادة من قوله تعالى من اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم
١٣٧ ص
(٣٠)
قاعدة 6 مستفادة ممّا اشتهر و شاع بين العلماء من ان ما يضمن بصحيحه يضمن بفاسده و ما لا يضمن بصحيحة لا يضمن بفاسده
١٣٨ ص
(٣١)
قاعدة 7 مستفادة من قوله
١٤١ ص
(٣٢)
قاعدة 8 يخص الحكام من الاحكام امور كثيرة
١٤٥ ص
(٣٣)
قاعدة يعطى فعل النّائب حكم فعل المنوب عنه
١٤٧ ص
(٣٤)
قاعدة 10 يغتفر فى الثوانى و التوابع ما لا يغتفر فى الاوائل و المتبوعات
١٤٩ ص
(٣٥)
قاعدة 11 فى بيان ما يقبل النّقل او الصّلح من الحقوق و الاعيان و المنافع الموافقة للشّريعة
١٥٠ ص
(٣٦)
قاعدة 12 مستفادة من مضامين الاخبار كقولهم لا ضرر و لا ضرار
١٥١ ص
(٣٧)
قاعدة 13 مستفادة من قوله تعالى
١٥٤ ص
(٣٨)
قاعدة 14 فى انّ الاذن فى ترك الواجب او النّدب فى بعض الاحوال او لاجل بعض العوارض لا يفيد سوى رفع الوجوب او رفع شدّة النّدب
١٥٦ ص
(٣٩)
قاعدة 15 فى انّ الحكم الحرام فى الابتداء ينجّر الى اثره فى البقاء فى المحالّ
١٥٧ ص
(٤٠)
قاعدة 16 فى انّ ما مقدّماته اختياريّة فيتعلّق به الحكم و ان كان واجبا او ممتنعا بالعارض
١٥٩ ص

الحق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الأخباريين - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٠ - المطلب الثّامن فى الاجتهاد و التقليد

الآداب و غيرها و باحاديث الوضوء بماء الورد و لزوم نقص شعبان و تمام رمضان و فساد الصّوم بمطلق الكذب و الغيبة و السّب و نحوها و نوم النّبى(ص)عن غسل الجنابة مع انه كان لا نيام قلبه و طهارة طين المطر الى ثلاثة ايام و السّهو من النبى(ص)حتّى من الصّلاة وجوب الكحل و فرق الشّعر و نجاسته الحديد و نحوها و قد روى يونس عن هشام بن الحكم انّه سمع الصّادق(عليه السلام) يقول لا تقبلوا علينا حديثا الا ما وافق القرآن و السّنة او تجدون معه شاهدا من احاديثنا المتقدّمة فانّ المغيرة بن سعيد لع دسّ فى كتب ابى احاديث لم يحدّث بها ابى فاتقوا للّه و لا تقبلوا علينا ما خالف قول ربّنا و سنّة نبيّنا و ذكر يونس انه ورد العراق فوجد فيه بعض اصحاب ابى جعفر(عليه السلام) و كثيرا من اصحاب ابى عبد اللّه(ع)فاخذ كتبهم و عرضها على الرّضا(عليه السلام) و انكر منها احاديث كثيرة ان تكون من أبي عبد اللّه(ع)و قال ان أبا الخطاب؟؟؟

كذب على أبي عبد اللّه(ع)و كذلك اصحابه يدسّون هذه الاحاديث الى يومنا هذا فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن الخ و من العجب انّ بعض الاخباريّين جعل ذلك حجّة فى اثبات صحّة الاخبار لدلالته على اعتناء الاصحاب بالتّصحيح و لا وجه له لانّه لا يتمّ الا بثبوت الاعتناء للجميع و ارادة بلوغ العلم بالتّصحيح و عصمتهم و ما يقال من انّكم قد خصصتم الكتاب و السنة باخبار ظنيّة فى كثير من المقامات كتحريم ام المفعول و بنته و اخته على الفاعل و امثال ذلك و ما ذلك الا من قلة فهم قائله و عدم قابليّته للفرق بين المقامات فانّ من تتبّع الاخبار و نظر فيما اشتملت عليه‌