الحق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الأخباريين - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٣ - المطلب الثّامن فى الاجتهاد و التقليد
الاحلام لا تكون شواهد الاحكام باتفاق علماء اهل الاسلام و ما ورد و من قولهم(عليهم السلام) من رآنا فقد رآنا ليس فيه دلالة الّا على رؤيا من؟؟؟ صورهم على ما هى عليه على انّه قد يقع الاشتباه فى المنام فى فهم الكلام ثم انّها معارضة برؤيا شيخنا الفتونى (رحمه اللّه) فقد نقل انه راى الصّاحب(عليه السلام) فى مجلس و بيده قليان على نحو ما عند العجم يشرب به فانتزعه من عنه الشّهيد و؟؟؟ سلّمه الى الشّيخ و رؤيا شيخنا المقدس الشّيخ حسين الحمايسى فانّه نقل لى انّه راى نفسه فى المنام داخل الرّوضة الشريفة الحسينية قال فبينما انا واقف اذا رايت سيّد الشّهداء قد خرج من الضّريح المبارك فاوّل ما خطر فى بالى ان أسأله عن شرب دخان التّنباك هل هو حرام او حلال فسألته فقال فى الجواب حلال لكنا لا نشربه و منها حديثان لم ينقلا فى الكتب المعتبرة و انّما نقلا فى كتاب غير مشهور و لا معروف و يظهر عليها آثار الوضع و التزوير فى احدهما انه ياتى قوم من امّتى يشربون الدخاخين و ينفخونه؟؟؟ فى الهوى و فى آخر وصف التّنباك بان له اذانا كآذان الحمار ثم صرّح فيهما بالبراءة من الشّاربين و من العجب ان شخصا فاضلا من الاخباريّين صنف رسالة و اكثر ما ذكر فيها من الادلّة ما هو من قبيل ان فلانا شربه فمات و فلانا شربه فاحترق و نحو ذلك و لو اراد احد؟؟؟ رقابته بمثل ذلك فى جميع