الحق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الأخباريين - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ١٠٨ - خامسها علم اصول الفقه
فى مسجد المدينة وافت الناس فانى احب ان ارى فى شيعتى مثلك و منها
ما روى عن الصّادق(عليه السلام) انه قال لفيض بن المختار اذا اردت حديثنا فعليك بهذا الجالس يعنى زرارة و منها قوله(ع)لعبد اللّه بن ابى يعفور حيث قال له انى لست كلّ ساعة القاك و لا يمكننى القدوم و يجئ الرّجل من اصحابنا و ليس عندى كلّ ما يسألني فقال و ما يمنعك عن محمّد بن مسلم و قوله(ع)لشعيب العقرقوفى حيث قال له اذ احتجنا ان نسأل فمن نسأل قال(عليه السلام) عليك بالاسدى يعنى أبا بصير ثم ذكر اخبارا كثيرة من هذا القبيل ثم ادعى انّها لا تدل على الاجتهاد و التقليد و اعاب على المح و؟؟؟ منه و الشّهيدين و الح الثانى فى فهم ذلك اقول قد علم من ملاحظة السّير من حين ابتداء ارسال الانبياء و نزول الشّرائع الى زمان خاتم الانبياء و الائمّة الامناء الى يومنا هذا انّ النّاس بين قسمين علماء رجعوا فى معرفة الاحكام الى الادلّة الماخوذة من الكتب المنزلة من السّماء و اخبار الانبياء و الاوصياء بعد ان اختار اللّه جوارهم اذ كانت متضمنة الاحكام مجموعة عند العلماء الاعلام لانّهم عارفون بمضامينها مطلعون على غثها و سمينها عاملون بحقايق الفاظها و مجازاتها و عموماتها و خصوصاتها و مطلقاتها و مقيّداتها و محكماتها و متشابهاتها و مستداماتها و منسوخاتها خبيرون بعلاج معارضاتها و تقرّبوا