الحق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الأخباريين - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٢ - المطلب الثالث فى الكتاب
ليعذّبهم و انت فيهم و ما كان اللّه معذّبهم و هم يستغفرون قال فكيف لا ينجوا الّا عمر و قال(ص)كثرت على الكذابة و ستكثر فاذا اتاكم الحديث فاعرضوه على كتاب اللّه و سنتى الى ان قال ما مضمونه فما وافق فاعملوا عليه و ما خالف فاتركوه و احتجاج الرضا على ابن الكواء في عدم جواز نكاح المسلم النصرانية بقوله تعالى و لا تنكحوا المشركات فاعترضه ابن الكواء في؟؟؟ قوله و المحصنات من الّذين اوتوا الكتاب فقال هى منسوخة و احتجاج أبي جعفر الباقر(عليه السلام) حيث ذكر ان الصّلاة السّفر ركعتان فاعترضه زرارة و محمّد بن مسلم بان اللّه لم يقل افعلوا فاجابها بالمعارضة بقوله تعالى لا جناح عليه ان يطّوّف بهما و احتجاج الصّادق(عليه السلام) على مولى آل سام حيث سأله انه قلع ظفره و وضع عليه مرارة بقوله هذا يعرف من كتاب اللّه ما جعل اللّه عليكم فى الدّين من حرج و الاحتجاج منهم(عليهم السلام) على من جلس على الخلاء و صغى الى الملاهى بقوله تعالى انّ السّمع و البصر و الفؤاد الخ و من تتبّع كلمات الصّحابة فى احتجاجهم كاحتجاج ابن العباس على ابن الكوّا و اصحابه حيث بعثه امير المؤمنين(ع)اليهم فانكروا عليه حسن ثيابه بقوله تعالى من حرّم زينة اللّه و قوله خذوا زينتكم عند كل مسجد و احتجاج أبيّ بن كعب على الصّحابة فى تفرقهم عن امير المؤمنين(ع)بقوله تعالى و لا تكونوا كالّذين تفرّقوا و اختلفوا من بعد ما جاءتهم البيّنات و احتجاج سلمان