رسائل ابن سينا - ابن سينا - الصفحة ٢٣ - رسالة فى اجوبة المسائل لابن سينا
النظام على النظام فليست علة جسمية و لا لا جسمية ذاتية تعمل ذلك. و امّا العلل العرضية كالاتفاق فانها و ان كانت غاياتها [١] لها بالعرض. فالعلل ثابتة بالذات [٢] و من اراد (ان يتبين) [٣] ذلك فلينظر فى المقالة الثانية من كتاب الفيلسوف فى سمع الكيان او [٤] تفسيرنا للمقالة الاولى من كتاب ماطافوسيقا فى ما بعد الطبيعيات [٥]. فاذا قلنا ان كان لذلك علل عرضية فلها علل ذاتية ايضا. و نستثنى [٦] (نقيض التالى فينتج على حكم القياس الشرطى المتصل) [٧] نقيض المقدم و هو [٨] انه ليس لها علل عرضية اتفاقية فاذا ليس ذلك بالاتفاق و لا يمكن ايضا ان يكون لا من علة ذاتية و لا من علة [٩] عرضية (و العوام كلهم) [١٠] يسمون هذا اتفاقا لانّ كون الشىء على هذه [١١] الحال محال حتى يكاد ان يكون هذا من اوائل العقول [١٢] و لو لا انّ الكتب مملوة بذكر بيان ابطال هذا القول لشرعت فى ردّه فاذا لم يكن لذلك علة ذاتية و لا عرضية و كان محالا ان يكون لا [١٣] عن علة (فهو ممتنع) [١٤] وجوده فمحال ان يكون عوالم موافقة لهذا العالم كثيرة و ذلك ما اردنا ان نبين و اريد ان اشرع فى طرف من القول مما به نبين [١٥] انه لا يمكن ان يكون جسم مخالفا لهذه الاجسام فى الحركات و الكيفيات. فاما الحركات فهى بالقسمة العقلية الضرورية امّا مستقيمة و امّا مستديرة و اذا كان لا خلاء فحركة (الجسم) [١٦] مماسة للاجسام ضرورة [١٧] فاذا المستقيم اما من المركز (او الى المركز و امّا مارة على المركز) [١٨] بالاستقامة و هى الآخذة من الطرفين او غير آخذة منهما [١٩] بل على محاذاتهما و لكن الذي بالطبع لا يجوز الا ان يكون من نهايات الى نهايات متضادة بالطبع لا بالاضافة و بيان ذلك فى كتب [٢٠] ارسطوطاليس مثبت و خاصة فى المقالة الخامسة [٢١] من كتابه الموسوم بالسماء الطبيعى و تفاسير [٢٢] المفسرين له [٢٣] و فى بعض أوضاعنا فمن هذا يعلم انّ الحركات الطبيعية
[١] عللا لها
[٢] للذات
[٣] بتبين
[٤] فى
[٥] lbni Sinanin Aristo Metafizikine serhi
[٦] يستثنى
[٧] yok
[٨] yok
[٩] yok
[١٠] و العامة اكثرهم
[١١] هذا
[١٢] النقول
[١٣] من
[١٤] فمتنع
[١٥] تبين به
[١٦] yok
[١٧] ضرورية
[١٨] Atlamis
[١٩] منها
[٢٠] كتاب
[٢١] فى
[٢٢] تفسير
[٢٣] لها.