رسائل ابن سينا - ابن سينا - الصفحة ١٦ - رسالة فى اجوبة المسائل لابن سينا
ما اردنا ان نبين [١] و اما قولك ان حركته المستديرة قد يمكن [٢] ان لا تكون طبيعية و قولك [٣] فان قيل ان تلك ليست بعرضية الى آخر الفصل ليس احد ممن اثبت [٤] الحركة الطبيعية المستديرة للفلك من المحصلين ثبت [٥] له ذلك بما اوردت من الاعتراض [٦] عليك بل لوجوه [٧] لو لا كراهية التطويل و ان هذا القول [٨] لم يفرد مسألة على حده لبينتها [٩]. و اما اثباتك انّ حركة الافلاك و الكواكب متضادة فليست كذلك و انما هى متخالفة [١٠] فقط. لانّ الحركات المتضادة هى المتضادة فى [١١] الجهات و النهايات فلو لا كون العلو ضدا للسفل لما سمينا الحركة من المركز ضدا للحركة الى المركز. و بيان هذا الفصل [١٢] فى المقاله الخامسة من كتاب السماع الطبيعى [١٣]. و اما جهات هاتين [١٤] الحركتين المستديرتين و نهاياتهما فهى [١٥] بالوضع من فرضنا [١٦] لا بالطبع فانه ليس بالطبع لحركات الفلك المستديرة نهاية (فهى غير) [١٧] متضادة فليست الحركتان الدوريتان المتخالفتان بمضادتين [١٨].
المسألة الثانية: لم جعل ارسطوطاليس [١٩] اقاويل القرون الماضية و الاحقاب [٢٠] السالفة فى الفلك و وجود هم اياه على ما وجده [٢١] عليه حجة قوية ذكرها فى موضعين من كتابه على [٢٢] ثبات الفلك [٢٣] و دوامه و من لم يتعصب و لم يصر على الباطل تحقق ان ذلك غير معلوم و لا نعلم [٢٤] من مقداره الا اقل مما يذكره اهل الكتاب بكثير و ما يحكى عن الهند و امثالهم من الامم فهو ظاهر البطلان عند التحصيل لتعاقب الحوادث على مكان المعمور من الارض امّا جملة و امّا توبا [٢٥] و ايضا فانّ حال الجبال [٢٦] كلها كذلك فى القدم و شهادة الاحقاب [٢٧] بمثل [٢٨] تلك الشهادة مع ظهور الحدث فيها.
[١] يتبين لك ان تسمى الفلك خفيفا من وجه و ذلك ان الناس قد يسمون الجرم الكافى على جرم آخر بالطبع اخف منه فمن ذلك الوجه يمكن ان يكون الفلك اخف الأشياء.
و اما قولك
[٢] فيمكن
[٣] YOK
[٤] ينسب
[٥] يثبت
[٦] الاعراض (؟)
[٧] بوجوه
[٨] ايضا
[٩] yok
[١٠] مختلفة
[١١] yok
[١٢] اللفظ
[١٣] Aristote ,Physique .Liv .V
[١٤] ما بين
[١٥] yok
[١٦] من تفريضنا
[١٧] فانها ليست بمضادة
[١٨] و ذلك ما اردنا ان يتبين.
[١٩] ارسطاطاليس
[٢٠] الاحداث
[٢١] وجدوه حجة
[٢٢] فى كتابه على
[٢٣] Aristote ,De Coelo
[٢٤] لا يعلم من بعد الا اقل ما يدركه
[٢٥] نوباه
[٢٦] المثال
[٢٧] الاحداث
[٢٨] يمثل.