الفقه الاسلامى آداب بيمارى و احكام وفات - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ١٤٥ - انداختن ميّت در آب به هنگام ضرورت
اين حالت بيشتر موجب ستر او مىشود.»
٤- از امام صادق عليه السلام:
«درباره شخصى مسيحى كه با مسلمانان در سفر است و مىميرد سؤال شد. حضرت فرمود:
«لا يغسّله مسلم ولا كرامة، ولا يدفنه، ولا يقوم على قبره وإن كان أباه» [١].
«مسلمان او را غسل نمىدهد و او كرامتى هم ندارد و او را دفن هم نمىكند و بر قبرش هم نمىايستد هر چند كه پدرش هم باشد.»
انداختن ميّت در آب به هنگام ضرورت:
١- امام صادق عليه السلام فرمود:
«إذا مات الرجل في السفينة ولم يقدر على الشطّ قال: يكفّن ويحنّط في ثوب (ويصلّى عليه) ويلقى في الماء» [٢]
. «اگر شخصى در كشتى بميرد، و رسيدن به ساحل ممكن نباشد، كفن و حنوط شود و نماز بر او بگزارند و سپس در آب اندازند.»
٢- سليمان بن خالد مىگويد:
«سألني أبو عبداللَّه عليه السلام فقال: ما دعاكم إلى الموضع الذي وضعتم فيه عمّي زيداً- إلى أن قال-: كم إلى الفرات من الموضع الذي وضعتموه فيه؟ فقلت: قذفة حجر، فقال: سبحان اللَّه، أفلا كنتم أوقرتموه حديداً وقذفتموه في الفرات وكان أفضل؟!» [٣].
[١] - همان، باب ٣٩، حديث ١.
[٢] - همان، ص ٨٦٧، باب ٤٠، حديث ٤.
[٣] - همان، باب ٤١، حديث ١.