بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٦ - قصة عابد الذي غواه واحد من جند إبليس بالعبادة
والأرض وما في البر والبحر وعدد ما فيهن، وليس ذلك لإبليس ولا لملك الموت [١].
١٦٤ - الكافي: بإسناده عن الحسن بن العباس بن الجريش [٢] قال: قال أبو جعفر عليه السلام: لما يزور [٣] من بعثه الله للشقاء على أهل الضلالة من أجناد الشياطين وأرواحهم أكثر مما يزور [٤] خليفة الله الذي بعثه للعدل والصواب من الملائكة قيل:
يا أبا جعفر وكيف يكون شئ أكثر من الملائكة؟ قال: كما شاء الله عز وجل، قال السائل: يا أبا جعفر إني لو حدثت بعض الشيعة بهذا الحديث لأنكروه، قال: كيف ينكرونه؟ قال يقولون: إن الملائكة عليهم السلام أكثر من الشياطين، قال: صدقت افهم عني ما أقول، إنه ليس من يوم ولا ليلة إلا وجميع الجن والشياطين تزور أئمة الضلالة ويزور إمام الهدى عددهم من الملائكة حتى إذا أتت ليلة القدر فيهبط فيها من الملائكة إلي ولي الأمر، خلق الله أو قال: قيض الله عز وجل من الشياطين بعددهم، ثم زاروا ولي الضلالة فأتوه بالإفك والكذب حتى لعله يصبح فيقول: رأيت كذا وكذا، فلو سئل ولي الأمر عن ذلك لقال: رأيت شيطانا أخبرك كذا وكذا حتى يفسر له تفسيرها ويعلمه الضلالة التي هو عليها [٥]. الحديث.
١٦٥ - ومنه: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن محمد بن
[١] دلائل الأمة: ١٢٥.
[٢] هكذا في النسخ والصحيح ما في المصدر بالحاء المهملة: الحريش وزان زبير، والرجل مذكور في فهرست الشيخ والنجاشي وقال الثاني: ضعيف جدا له كتاب انا أنزلناه في ليلة القدر، وهو كتاب ردى الحديث مضطرب الألفاظ الخ وقال ابن الغضائري: ضعيف جدا يروى عن أبي جعفر الثاني فضل انا أنزلناه في ليلة القدر، وله كتاب مصنف فاسد الألفاظ تشهد مخائله على أنه موضوع، وهذا الرجل لا يلتفت إليه ولا يكتب من حديثه انتهى أقول:
هذا الحديث من كتابه المذكور.
[٣] في المصدر: لما ترون.
[٤] في المصدر: مما ترون.
[٥] أصول الكافي ١: ٢٥٢ و ٢٥٣.