بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٠ - في خليفة علي عليه السلام في الجن
ما لبثوا في العذاب المهين " [١].
١٢ - الكافي: بسنده الصحيح [٢] عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عز وجل أوحى إلى سليمان بن داود عليه السلام: أن آية موتك أن شجرة تخرج من بيت المقدس، يقال لها: الحزنوبة، قال: فنظر سليمان يوما: فإذا الشجرة الحزنوبة قد طلعت في بيت المقدس، فقال لها: ما اسمك؟ قالت: الحزنوبة قال: فولى سليمان مدبرا إلى محرابه، فقام فيه متكئا على عصاه، فقبض روحه من ساعته، قال:
فجعلت الإنس والجن يخدمونه، ويسعون في أمره كما كانوا، وهم يظنون أنه حي لم يمت، يغدون ويروحون وهو قائم ثابت، حتى دنت [٣] الأرضة من عصاه فأكلت منسأته [٤] فانكسرت وخر سليمان إلى الأرض، أفلا تسمع لقوله عز وجل: " فلما خر تبيت الجن " الآية [٥].
١٣ - العلل والعيون: باسناده [٦]، عن الرضا عليه السلام قال: كان [٧] نقش خاتم سليمان بن داود: سبحان من ألجم الجن بكلماته [٨].
١٤ - تفسير علي بن إبراهيم: في قصة بلقيس قال: فارتحلت وخرجت نحو سليمان، فلما علم سليمان قدومها [٩] إليه قال للجن والشياطين: " أيكم يأتيني بعرشها
[١] المحكم والمتشابه: ٣٤ فيه: " تيبنت الجن والإنس] ولعله مصحف.
[٢] الاسناد على ما في المصدر هكذا: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن الوليد بن صبيح.
[٣] في المصدر: [حتى دبت] أقول: الأرضة: دويبة تأكل الخشب.
[٤] المنسأة: العصا.
[٥] روضة الكافي: ١٤٤ ذكرت الآية فيه بتمامه.
[٦] الاسناد على ما في المصدر هكذا: حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن علي الكوفي عن الحسن بن أبي عقبة الصيرفي عن الحسين بن خالد الصيرفي.
[٧] في الوسائل: وكان نقش خاتم سليمان عليه السلام حرفين اشتقهما من الزبور:
سبحان اه.
[٨] عيون أخبار الرضا: ٢١٨.
[٩] في المصدر: وارتحلت نحو سليمان فلما علم سليمان باقبالها نحوه.