بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الأول * تأثير السحر والعين وحقيقتهما زائدا على ما تقدم
١ ص
(٣)
الأقوال في معنى السحر، وأقسام السحر
٣ ص
(٤)
بحث حول ان العين حق
٩ ص
(٥)
في أن لبيد بن أعصم اليهودي سحر رسول الله (ص)، فنزلت سورة الفلق
١٣ ص
(٦)
معنى قوله تعالى عز وجل " ومن شر النفاثات في العقد، ومن شر حاسد إذا حسد "
١٤ ص
(٧)
في قول رسول الله (ص) إن العين لتدخل الرجل القبر، والجمل القدر
٢٠ ص
(٨)
في السحر وأصله، وأن الساحر لا يقدر أن يجعل الانسان في صورة الحيوانات
٢١ ص
(٩)
في أن لبيد بن أعصم اليهودي وأم عبد الله اليهودية سحرا رسول الله (ص)
٢٢ ص
(١٠)
نقل وتحقيق في حقيقة السحر من الشيخ قدس سره في الخلاف،
٢٨ ص
(١١)
في أن السحر يطلق على معان
٣٤ ص
(١٢)
* الباب الثاني * حقيقة الجن وأحوالهم
٤٢ ص
(١٣)
معنى قوله تبارك وتعالى " وجعلوا لله شركاء الجن "
٤٤ ص
(١٤)
عقائد المجوسي ومعنى الزنديق
٤٦ ص
(١٥)
في أن الجان كان أبي الجن، ومعنى الجن
٥٠ ص
(١٦)
معنى قوله تعالى " ومن الجن من يعمل بين يديه " وعمل الجن، وقوتهم
٥٢ ص
(١٧)
هل للجن ثواب أم لا، والأقوال فيه
٥٨ ص
(١٨)
في قول أم سلمة (رض) ما سمعت نوح الجن منذ قبض النبي (ص) إلا الليلة العاشورا
٦٥ ص
(١٩)
في خليفة علي عليه السلام في الجن
٦٦ ص
(٢٠)
في قول الإمام الصادق عليه السلام الآباء ثلاثة آدم ولد مؤمنا،
٧٧ ص
(٢١)
معجزة من مولانا السجاد عليه السلام وقصة جارية شامية
٨٥ ص
(٢٢)
محاربة علي عليه السلام مع الجن
٨٦ ص
(٢٣)
قصة قوم من الجن الذين جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وآله
٩٠ ص
(٢٤)
قصة هام بن الهيم بن لاقيس بن إبليس وإيمانه
٩٩ ص
(٢٥)
في قول ابن عباس الخلق أربعة
١١٤ ص
(٢٦)
قصة أبي دجانة
١٢٥ ص
(٢٧)
* الباب الثالث * إبليس لعنه الله وقصصه وبدء خلقه ومكائده ومصائده وأحوال ذريته
١٣١ ص
(٢٨)
تفسير الآيات وبحث حول أمر الشيطان ووسوسته
١٣٩ ص
(٢٩)
فيما قاله الرازي في تفسيره
١٤٧ ص
(٣٠)
في أن الملائكة والجن كانوا قادرين بقدرة الله تعالى أن يظهروا
١٥٩ ص
(٣١)
فيما قالته المعتزلة
١٦٢ ص
(٣٢)
في تمكن الشيطان من النفوذ في داخل أعضاء الانسان
١٦٤ ص
(٣٣)
في أن الشيطان كان مأمورا بالسجود لآدم عليه السلام
١٦٨ ص
(٣٤)
معنى قوله سبحانه " وحفظا من كل شيطان مارد " ومعنى الشهب
١٨٦ ص
(٣٥)
معنى قوله عز وجل " من شر الوسواس الخناس "
١٩٣ ص
(٣٦)
في أن الكفر أقدم على الشرك
١٩٨ ص
(٣٧)
علة الغائط ونتنه، وعلة بلية أيوب عليه السلام
٢٠٠ ص
(٣٨)
في قول النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام النوم على أربعة
٢٠٣ ص
(٣٩)
العلة التي من أجلها يغتم الانسان ويحزن من غير سبب ويفرح ويسر من غير سبب
٢٠٥ ص
(٤٠)
في مصارعة علي عليه السلام مع الشيطان
٢٠٨ ص
(٤١)
فيما قاله الشيطان لإبراهيم عليه السلام لما حج وأراد أن يذبح ابنه
٢٠٨ ص
(٤٢)
في امرأة جنية
٢١٦ ص
(٤٣)
في أن إبليس يأتي الأنبياء عليهم السلام ويتحدث إليهم
٢٢٦ ص
(٤٤)
في أن إبليس تمثل في أربع صور، يوم بدر في صورة سراقة، يوم العقبة في
٢٣٣ ص
(٤٥)
كيف جعل الله تعالى لنفسه ولعباده عدوا
٢٣٥ ص
(٤٦)
في قول ابن عباس لما مضى لعيسى عليه السلام ثلاثون سنة بعثه الله تعالى
٢٣٩ ص
(٤٧)
في أن إبليس لعنه الله عبد الله في السماء سبعة آلاف سنة في ركعتين
٢٤٠ ص
(٤٨)
معنى الرجيم
٢٤٢ ص
(٤٩)
في قول إبليس خمسة أشياء ليس لي فيهن حيلة
٢٤٨ ص
(٥٠)
فيما قاله إبليس لعنه الله لنوح عليه السلام
٢٥٠ ص
(٥١)
فيما قاله إبليس لعنه الله لعيسى عليه السلام
٢٥٢ ص
(٥٢)
فيما يتباعد الشيطان من الانسان
٢٦١ ص
(٥٣)
توضيح في بول الشيطان في اذن الانسان
٢٦٣ ص
(٥٤)
قصة عابد الذي غواه واحد من جند إبليس بالعبادة
٢٧٠ ص
(٥٥)
في قول الباقر عليه السلام كان قوم لوط عليه السلام من أفضل قوم خلقهم الله
٢٧٨ ص
(٥٦)
قصة سليمان عليه السلام والجن وملك الموت والأرضة
٢٧٩ ص
(٥٧)
فيما جرى بين موسى عليه السلام وإبليس وانه لا يسجد بقبر آدم عليه السلام
٢٨٠ ص
(٥٨)
بحث وتحقيق وبيان في أن الجن والشياطين أجسام لطيفة
٢٨٣ ص
(٥٩)
في أن إبليس هل كان من الملائكة أم لا
٢٨٦ ص
(٦٠)
فيما افترق الملائكة والجن
٢٨٧ ص
(٦١)
في أن الجن والشياطين مكلفون، وأن مؤمني الجن وفساق الشيعة كانوا في
٢٩١ ص
(٦٢)
هل كان قبل إبليس كافر أو لا
٣٠٩ ص
(٦٣)
في أن قراءة آية الكرسي تأجر الانسان من الشياطين
٣١٦ ص
(٦٤)
حجة المنكرون لوجود الجن والشياطين
٣٢١ ص
(٦٥)
أجوبة لمنكري الجن والشياطين
٣٢٣ ص
(٦٦)
الأخبار الدالة على وجود الجن والشياطين
٣٢٨ ص
(٦٧)
تحقيق الكلام في الوسوسة
٣٣٣ ص
(٦٨)
فيما قالت المعتزلة
٣٤٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص

بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٥ - في أن الشيطان كان مأمورا بالسجود لآدم عليه السلام

إلا ليتعلق علمنا بذلك تعلقا يترتب عليه الجزاء، أو ليتميز المؤمن من الشاك، والمراد من حصول العلم حصول متعلقة مبالغة [١].
وفي الكافي عن الباقر عليه السلام قال: كان تأويل هذه الآية، لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله والظن من إبليس حين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وآله: " إنه ينطق عن الهوى " فظن بهم إبليس ظنا فصدقوا ظنه [٢].
وفي تفسير علي بن إبراهيم عن الصادق عليه السلام قال: لما أمر الله نبيه صلى الله عليه وآله أن ينصب أمير المؤمنين عليه السلام للناس في قوله: " يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك " في علي بغدير خم، قال: " من كنت مولاه فعلي مولاه " فجاءت الأبالسة إلى إبليس الأكبر وحثوا التراب على رؤوسهم فقال لهم إبليس: ما لكم؟ قالوا: إن هذا الرجل قد عقد اليوم عقدة لا يحلها شئ إلى يوم القيامة، فقال لهم إبليس: كلا إن الذين حوله قد وعدوني فيه عدة لن يخلفوني، فأنزل الله عز وجل على رسوله: " ولقد صدق عليهم إبليس ظنه " الآية [٣].
" إن الشيطان لكم عدو " عداوة عامة قديمة، " فاتخذوه عدوا " في عقائدكم وأفعالكم وكونوا على حذر منه في مجامع أحوالكم " إنما يدعوا " الخ تقدير لعداوته وبيان لغرضه [٤].
" ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان " هو من جملة ما يقال لهم يوم القيامة تقريعا وإلزاما للحجة، وعهده إليهم ما نصب لهم من الدلائل العقلية والسمعية الآمرة بعبادته الزاجرة عن عبادة غيره، وجعلها عبادة الشيطان لأنه الآمر بها المزين لها.


[١] اختصره من أنوار التنزيل ٢: ٢٨٨ و ٢٨٩.
[٢] الحديث طويل رواه الكليني في الروضة: ٣٤٥.
[٣] تفسير القمي: ٥٣٨ رواه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن سنان.
[٤] أنوار التنزيل ٢: ٢٩٧.