بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٣
فينا روح رسول الله ٩[١].
٤٢ ـ خص ، ير : أبومحمد عن عمران بن موسى[٢] عن موسى بن جعفر البغدادي عن علي بن أسباط عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة قال : سألت أبا عبدالله ٧ عن العلم ما هو؟ أعلم يتعلمه العالم من أفواه الرجال ، أو في كتاب عندكم تقرؤنه فتعلمون منه[٣]؟ فقال : الامر أعظم من ذاك وأجل ، أما سمعت قول الله تبارك وتعالى : « وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ».
ثم قال : وأي شئ يقول أصحابكم في هذه الاية؟ يرون أنه كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الايمان حتى[٤] بعث الله إليه تلك الروح التي يعطيها الله من يشاء فإذا أعطاها الله عبدا علمه الفهم والعلم[٥].
٤٣ ـ ير : محمد بن عيسى عن ابن أسباط[٦] عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر ٧ قال : سألته عن قول الله عزوجل : « ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده » فقال : جبرئيل الذي نزل على الانبياء ، والروح تكون معهم ومع الاوصياء لا تفارقهم تفقههم وتسددهم من عند الله ، وإنه لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، وبهما عبدالله ، واستعبد الله على هذا الجن والانس والملائكة ، ولم يعبد الله ملك ولا نبي ولا إنسان ولا جان إلا بشهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وما خلق الله خلقا إلا للعباد[٧].
[١]بصائر الدرجات : ١٣٦.
[٢]في البصائر : ابومحمد عن حمران بن موسى.
[٣]في المصدر : فتتعلمون منه.
[٤]زاد في المصدر المصحح الذى عندى : فقلت : لا أدرى جعلت فداك ما يقولون قال : بلى قد كان في حال لا يدرى ما الكتاب ولا الايمان حتى.
[٥]مختصر البصائر : ٣.بصائر الدرجات : ١٣٦.
[٦]في المصدر : عن عبيد بن اسباط.
[٧]بصائر الدرجات : ١٣٧. والاية في النحل : ٢.