بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٣
عنده من العلم الحلال والحرام[١] وتأويل الكتاب وفصل الخطاب ، وكذلك في كل زمان لابد من أن يكون واحد يعرف[٢] هذا وهو ميراث من رسول الله (ص) يتوارثونه وليس يعلم أحد منهم شيئا من أمر الدين إلا بالعلم الذي ورثوه عن النبي ٩ وهو ينكر الوحي بعد رسول الله ٩ ، فقال : قد صدق في بعض ، وكذب في بعض. وفي آخر الورقة : قد فهمنا رحمك الله كل ما ذكرت ، ويأبى الله عزوجل أن يرشد أحدكم وأن يرضى عنكم وأنتم مخالفون معطلون[٣] الدين لا تعرفون إماما ولا تتولون وليا كلما تلافاكم[٤] الله عزوجل برحمته وأذن لنا في دعائكم إلى الحق وكتبنا إليكم بذلك وأرسلنا إليكم رسولا لم تصدقوه ، فاتقوا الله عباد الله ولا تلجوا[٥] في الضلالة من بعد المعرفة ، واعلموا أن الحجة قد لزمت أعناقكم واقبلوا[٦] نعمته عليكم تدم[٧] لكم بذلك السعادة في الدارين عن[٨] الله عزوجل إن شاء الله. وهذا الفضل بن شاذان ما لنا وله؟ يفسد علينا موالينا ، ويزين لهم الاباطيل وكلما كتبنا إليهم كتابا اعترض علينا في ذلك ، وأنا أتقدم إليه أن يكف عنا وإلا[٩] والله سألت الله أن يرميه بمرض لا يندمل جرحه[١٠] في الدنيا ولا في الاخرة ابلغ [١١]
[١]في نسخة : من العلم علم الحلال والحرام.
[٢]في المصدر : ممن يعرف.
[٣]في المصدر : ومبطلون في الدين.
[٤]تلافى الامر : تداركه. وفى المصدر : تلاقاكم.
[٥]في المصدر : ولا تلحوا.
[٦]في المصدر : فاقبلوا.
[٧]في المصدر : تدوم.
[٨]في نسخة : بمن الله.
[٩]في نسخة : وانا.
[١٠]في المصدر : جرحه منه.
[١١]في نسخة : اقرء.