بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٨
رجوعه إلى الله وإلى السبب.
قوله : بجهة أسباب سبيله ، في بعض النسخ أسبابه ، وعلى التقديرين الضمير للامام والتباس الامور : اختلاطها على وجه يعسر الفرق بينها ، والدجى كما في بعض النسخ جمع الدجية وهي الظلمة الشديدة.
٢٠ ـ ير : سلمة بن الخطاب عن سليمان بن سماعة الحذاء وعبدالله بن محمد جميعا عن عبدالله بن القاسم عن أبي الجارود قال : قال أبوجعفر ٧ : الامام منا ينظر[١] من خلفه كما ينظر من قدامه[٢].
٢١ ـ ير : أحمد بن موسى عن الحسن بن علي الخشاب عن علي بن حسان عن عبدالرحمن بن كثير قال : قال أبوجعفر ٧ يوما ونحن عنده جماعة من الشيعة : قوموا تفرقوا عني مثنى وثلاث ، فإني أراكم من خلفي كما أراكم من بين يدي فليسر عبد في نفسه ما شاء فإن الله يعرفنيه[٣].
٢٢ ـ ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن مقاتل عن الحسين بن أحمد عن يونس ظبيان قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : إن الله إذا أراد خلق إمام أنزل قطرة من تحت عرشه على بقلة من بقل الارض أو ثمرة من ثمارها فأكل منها الامام ، فتكون نطفته[٤] من تلك القطرة ، فإذا مكث في بطن امه أربعين يوما سمع الصوت ، فإذا تمت له أربعة أشهر كتب على عضده الايمن « وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم » فإذا وضعته امه على الارض زين بالحكمة وجعل له مصباح من نور يرى به أعمالهم[٥].
[١]في نسخة : ينظر.
[٢]بصائر الدرجات : ١٢٥.
[٣]بصائر الدرجات : ١٢٤ و ١٢٥.
[٤]في نسخة وفى المصدر : [ نطفة ].
[٥]بصائر الدرجات : ١٢٨.